شبكة العملاء المحترفون




السلطان مراد خان الثالث

السلطان مراد خان الثالث ولد السلطان مراد خان الثالث فى 953 هجرياً الموافق 1544 م ,والدته هى نوربانو سلطان فى

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-03-2013, 10:35 AM   #1
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
افتراضي السلطان مراد خان الثالث



السلطان مراد خان الثالث









ولد السلطان مراد خان الثالث فى 953 هجرياً الموافق 1544 م ,والدته هى نوربانو سلطان فى المصيف الجبلى بوزداغ التابع لسنجق صاروخان عندما كان والده والياً على هذا السنجق .











وفى عام 966 هجريا / 1562 م عين والياً على سنجق ” اّق شهر “
جلس مراد الثالث فى أول رمضان فى سنة 982 م , بالغاً من العمر تسعاً و عشرين سنة ومدة سلطنته عشرون سنة
وفى أول جلوسه أعطى مائة وعشرون ألاف ذهباً للوزراء و اليكجريين لاستجلاب محبتهم له
كان السلطان مراد الثالث ذا شخصية و إرادة ضعيفة , و قابلا للوقوع تحت مختلف التأثيرات , لذا فمع أن الامور سارت سيرا حسناً طوال عهد صدارة صوقوللى محمد باشا إلا أنه ما ان توفى هذا الصدر الاعظم حتى ساءت إدارة الدولة بسبب تدخل والدة السلطان و كذلك تدخل بعض أصحاب المصالح و المنافع , وبدأت فترة الركود و التوقف الفعلى فى عهده , عاش السلطان مراد الثالث حياة منزوية و منعزلة فى قصره طوال 21 سنة , وفى أواخر عهده بدأ بأداء صلاة الجمعة فى جامع القصر .

ومع أنه بقى ضمن دائرة الشرع إلا انه كان مغرما بالنساء , وقد عرف أنه لم يسلك طريقا غير مشروع لأن السلطان مراد الثالث الذى كان فى الوقت نفسه شاعراً _ كان متصوفاً وله كتابان فى التصوف تحت اسم فتوحات الصيام “” و “” أسرار نامه “”"
كما كانت فاتحة أعماله أن أصدر أمراً بعدم شرب الخمر الذى شاع استعماله أيام السلطان السابق وأفرط فيه الجنود خصوصاً الانكشارية , فثار الانكشارية لذلك و اضطروه لإباحته لهم بمقدار لا يترتب منه ذهول العقل و تكدير الراحة العمومية
وأمر بقتل أخوته وكانوا خمسة ليأمن على الملك من المنازعة أذ صار قتل الاخوة عادة تقريبا
زوجات السلطان مراد الثالث


1. السلطانة صافية أصلها من مدينة البندقية واسمها بافو وهى جارية ووالدة السلطان محمد الثالث
2. شمس رخسار خاصكى والدة الاميرة رقية لها وقف فى المدينة المنورة
3. شاه خوبان خاصكى
4. ناز برور خاصكى
ويقال إن عدد الجوارى التى دخل معهن فى علاقات مشروعة يزيد على أربعين جارية
وقد جاوز عدد أولاده المائة

نذكر من اولادة المائة البعض
أولاده
1. الامير عثمان 8. الامير عبدالله
2. الامير سليمان 9. الاميرة عائشة
3. الامير جيهانكير 10. الاميرة فخرية
4. الامير محمود 11. الاميرة فاطمة
5. السلطان محمد الثالث 12. الاميرة مهرى باى
6. الامير بايزيد 13. الاميرة رقية
7. الامير مصطفى 14. الامير عبد الرحمن

لقد أختلف السلطان مراد الثالث عن والده سليم الثانى فى أمرين

الاول : ان والده عاش حياته الخاصة بعد ان ترك امور الدولة و إدارتها بيد رجال دولة محنكين من أمثال صوقوللى محمد باشا
أما السلطان مراد الثالث
فكان يعيش حياته فى القصر من جهة , ولا يدع إدارة الدولة فى إيدى رجال محنكين
وبسبب هذا استطاعت والدته الوالدة السلطانة نور بانو و زوجته صافية سلطان و الجارية جان فدا التدخل فى شئون الدولة و أمورها

الثانى يقال ان والده قد اقترف فى شبابه على الاقل بعض الامور غير الشرعية
بينما السلطان مراد الثالث عالماً و يتقن اللغة العربية و اللغة الفارسية إلى درجة نظم الشعر وكان تقياً ولم يقترف فى حياته أى شيء غير شرعى
ولكن كان اكبر عيوبه إفراطه و سوء استغلاله فى موضوع النساء


أهم الاحداث التى وقعت فى عهد مراد الثالث هى
1. دخول سلطنة المغرب ضمن حكم الدولة العثمانية

لقد ظهرت منازعات حول عرش المغرب وحول السلطة حيث بدأ “” مولانا محمد سلطان المغرب بالتعاون مع البرتغاليين , و ألتجأ عبد الملك الذى لم يستطع الوصول إلى العرش للدولة العثمانية طالباً منها تعيينه سلطاناً على المغرب و صدرت الاوامر إلى رمضان باشا باشا والى الجزائر بالذهاب للمغرب ومحاربة الجيش العظيم الذى ارسله سابيستيان ملك البرتغال وكان يقوده بنفسه وكان يبلغ عدده 80.000 جندى وتم تقابل الجيشان فى معركة “” وادى السبيل “” او معركة القصر الكبير عام 1578 م وهزم البرتغاليين هزيمة شنيعة , وقتل الملك البرتغالى فى هذة المعركة
وقام “” رمضان باشا “” بتنصيب “” عبد الملك “” وقدم مائتى ألف ذهباً للدولة العثمانية كما اغدق على الجنود الكثير من الهدايا
وبذلك دخلت المغرب ضمن املاك الدولة العثمانية ماعدا طرابلس و السيادة الاسمية على مصر وتونس و الجزائر استولت عليهما فرنسا
وصارت مراكش فيما بعد ميدان مسابقة لدسائس الاجانب تسعى كل دولة فى ازدياد نفوذها فيها

2. دخول بولندا فى حكم العثمانيين عام 1575 م

عقب وفاة “سيجموند أوغوست ” ملك بولندا بدأ النزاع حول العرش , وكانت النمسا و روسيا تحاولان نصب مرشحيهما هناك بل حاولت روسيا التدخل بالقوة و أرسلت جيشاً إلى هناك , ولكن هذا الجيش عندما وجد جيش الدولة العثمانية قفل راجعاً
لقد كانت بولندا مهمة جدا بالنسبة للدولة العثمانية لذلك استعملت نفوذها ونصبت باثورى والى ” أردل ” ملكاً على بولندا عام 983/1575 م وبقيت بولندا تحت حماية الدولة العثمانية حتى عام 1578 م تدفع لها ضريبة سنوية معينة
1. وفاة صوقوللى محمد باشا 987 / 1579 م


بعد جلوس مراد الثالث على العرش كانت إدارة الدولة لا تزال فى يد صوقوللو محمد باشا “” ولكن تأثيره و منزلته قد نقصت فى القصر نتيجة لتدخل و تأثير بعض الاشخاص وكان من الممكن عزله لولا زوجته “” اسمخان سلطان “” والوالدة السلطانة “نور بانو سلطان “
كان” صوقوللو محمد باشا ” رجل دولة مهم خدم الدولة العثمانية فى عهود ثلاثة سلاطين كصدر أعظم , وله منزلة كبيرة فى التاريخ العثمانى و أصله من “” بوسنة “” من قرية أسمها ” صوقولو فيجى “” أخذ منها ك ” دوشرمة ” وبفضل ذكائه و قابليته استطاع أن يترقى حتى اصبح قائدا عاماً للاسطول العثمانى , اى أميرلاى و جانبه الادارى و السياسى يغلب على جانبه العسكرى , والظاهر أن ” صور كوللو ” فقد نفوذه فى عهد مراد الثالث
فقد كوفئ على خدماته الجليلة بالقتل لا لذنب جناه او جناية أرتكبها بل هى دسائس حاشية السلطان قضت عليه بالموت غدراً تبعاً لدسائس الاجانب الذين لا يروق فى اعينهم لانه يدرك اطماعهم
فدسوا اليه من قتله تخلصاً منه
وكان قتله ضربه قوية خصوصا لكثرة من تولى بعده من الصدور العظام فعين اولا
1. أحمد باشا ” فعزل فى اغسطس سنة 1580 م
2. سنان باشا : احد اشهر القواد و رؤساء الجيش المحارب فى بلاد الكرج وتولى قيادة هذا الجيش عقب و فاة قائده العام “” لا له مصطفى باشا “” الذى قيل انه انتحر مسموما لعدم اختياره لمنصب الصدر الاعظم
3. سياوس باشا : المجرى الاصل
4. فرهاد باشا : قائد عظيم وتولى قيادة الجيش فى الكرج ولم يأت بأعمال تذكر بسبب تمرد الانكشارية على اوامره
5. عثمان باشا : حاكم إقليم شيروان فسار الى فتح بلاد ” طاغستان “” على شاطئ بحر الخرز
4.الحروب مع إيران 986_ 998 / 1578_1590 م

عندما ارتقى مراد الثالث العرش أرسل ” شاه طهماصب “” شاه إيران و فداً برئاسة ” طوقمان خان “” إليه لتهنئته و استقبل هذا الوفد فى اسطنبول استقبالا جيداً , ولكن عندما توفى ” شاه طهماسب ” الجلوس على العرش , وفى عهده ساءت العلاقات بين ايران و بين الدولة العثمانية , و اضطرت الدولة العثمانية إلى توقيع معاهدات صلح مع الدول الاوربية لكونها مشغولة بالنزاع مع إيران وقف ضد سياسية الصلح مع الدولة العثمانية و بدأ بإثارة القبائل الكردية فى شرقى تركيا .
وعندما مات شاه إسماعيل الثانى بدأ النزاع حول العرش مرة أخرى , وأرادت الدولة العثمانية انتهاز هذه الفرصة و رأت أن وضع الولاة فى الشرق وضع جيد و جاءت الاخبار بأن الفرصة سانحة للهجوم على إيران لذا قام السلطان مراد الثالث عام 986ه / 1578 م بإعلان الحرب ضد إيران
ولقد اراد ” صوقوللو باشا “” عدم اعلان الحرب وقال ان ” إيران بلد واسع وأن أهلها على المذهب الشيعى ومن الصعب حكم أهلها بالقوة حتى ولو تم النصر ضدها “”"
ولقد ظهرت رجاحة هذا الرأى
ونظرا لعدم كون السلطان مراد غير مؤهل لقيادة الجيوش فقد عين “” لا له مصطفى باشا “” قائداً عاماً على الجيش الذى أرسله لمحاربة إيران
لقد كان الهدف الاصلى ” لمصطفى باشا ” هو الاستلاء على جورجيا , لذا بدأ بفتوحاته
ولقد أرسلت الدولة الصفوية جيشاً بقيادة ” طوقمان خان “” فقام “” لا له مصطفى باشا “” بأرسال جيش يقوده “” أوزدمير أوغلو عثمان باشا “” لمواجهة الجيش الصفوى






معركة جلدر


986/ 1578 م

لقد تقابل الجيشان العثمانى و الصفوى ولقد أنتصر الجيش العثمانى وفر قائد الجيش الصفوى
من جهة أخرى كان “مصطفى باشا ” يتقدم داخل جورجيا فقد استولى على مدينة ” تفليس “
ثم توجه نحو ” شيروان ” حيث استولى على جزء منها , ثم قام بتعيين ” عثمان باشا ” قائدا عاما ورجع هو إلى ” أرضروم ” , ومع ان جيشاً إيرانياً أخر هاجم عثمان باشا إلا إنه اندحر أمامه , واضطر للأنسحاب , ولكن الايرانيين لم يكونوا ينون الكف عن الحرب .
و اضطر عثمان باشا إلى الانسحاب الى الوراء بعد تناقص عدد جيشه وعندما بدأت الحرب تميل لصالح الايرانيين عزل ” مصطفى باشا ” وعين ” قوجه سنان باشا ” قائدا عاما مكانه , ولكن القائد العام الجديد لم يستطع إحراز نجاح يذكر

لقد أحرز ” عثمان باشا ” أنتصارا ساحقا على الجيش الصفوى فقد ارسلت الدولة الصفوية أربع فرق جسام لاستردادما تم فقده ولكن “” عثمان باشا هزم فرقتان فى معركة “”"”" مشعلة “”"” و الاثنتان الباقيتان حاصرتا شروان بعد أسر “” عادل كراى “” أخى “” خان قريم “” رئيس عساكر التتر
حيث أدت الهزيمة إلى الانسحاب من منطقة ” شيروان “”
وتوجه القائد العام الجديد ” فرهد باشا ” بجيش كبير نحو الحدود الايرانية ودخل فى بعض المعارك هناك ثم قام مع ” عثمان باشا ” الذين عين صدراً اعظم و قائد عاماً بفتح مدينة تبريز فى إيران

بعد وفاة ” عثمان باشا ” رجع ” فرهد باشا ” قائداً عاما ً مرة أخرى و أحرز الجيش العثمانى بقيادنه بعض الانتصارات , وعندما هجم ” أوزبك خان “” حاكم تركستان على إيران اضطر”" شاه عباس “” طلب الصلح مع العثمانيين
وحسب معاهدة فرهد باشا التى عقدت عام 998/ 1590 م

اعطيت مناطق تبريز و شيروان و جورجيا و داغستان إلى الدولة العثمانية ولكن تلك المناطق التى ضحى من اجلها الاف الجنود لم تبق فى يد الدولة مدة طويلة بل رجعت لإيران
عصيان الانكشارية و السباهية “” بكلرابكى “” 997 / 1589 م :
لقد قام الانكشارية و السيباهية بثورة بسبب تأخر رواتبهم التى يطلق عليها ب ” الالوفة “” التى كانوا يتقاضوها ثلاثة أشهر
كذلك لقد بدأ التعيين فى تلك المؤسسة والتشكيلات لتلك الفرق بطرق عشوائية فى عهد ” مراد الثالث “
فتوجه الجنواد والقواد الى القصر للمطالبة برأس الدفتردار ” ناظر المالية “ و ” محمد باا بكلربك الرومللى “” لقتلهما بدعوى انهم اراد صرف مراتباتهم بعملة ناقصة العيار و حاصروهم بمنزلهما وقاموا بقتلهما شر قتلة فتمت الاستجابة لمطالبهم لعدم قدرة السلطان على القضاء عليهم

ولكن اصابهم الغرور فحدث عصيان أخر من السيباهيين1593 م الذين غضبوا من تأخير رواتبهم , وتوجهوا للمرة الثانية للقصر للمطالبة برواتبهم و رأس الدفتردار وطردوا من أتى لنصحهم , وكان أهالى إسطنبول قد جاءوا للمشاهدة و ملأوا باحة القصر , وعندما بدأ الاهالى بالخروج سمع صوت يقول “” اضربوهم “”
فحسب الحراس انه امر من السلطان فأنقضوا عليهم وقتلوا أربعمائة , وهرب الباقون .
كما سار بهم الامر ان يثوروا فى كل الولايات بالقاهرة وفى تبريز و غيرها
ولكن للقضاء عليهم أشار ” سنان باشا ” الذى اعيد للمنصب الصدر الاعظم بأشغالهم فى الحروب مع البلاد المجر و اوعز الى “” حسن باشا “” والى بلاد البوشناق أن يجتاز حدود المجر ليس الا ليشغلهم بحرب فيتوقفوا عن الثورات






الدولة العثمانية و النمسا

1593 م / 1606 م

كان والى لقد كانت النمسا تشن من الحين و الاخر اعتداءات على حدود الدولة العثمانية فقام الوالى العثمانى “” تلى حسن باشا “” والى البوسنة بأعداد جيش ضخم والهجوم على الاراضى النمساوية ولكن انتهت تلك الحملة بالهزيمة للجيش العثمانى واستشهد القائد ” تلى حسن باشا ” والعديد من الجنود
وكانت تلك بداية الحروب مع النمسا
عين الصدر الاعظم سنان باشا قائداً للحرب مع النمسا كما دخل والى ” بودين “” الى الحرب مع جيشه للمشاركة أيضا فيها ولكنه هزم فيها و أستولى جيش النمسا على قلاع كثيرة فى المجر ثم حاصروا قلعة ” استراغون ” ولكن لم يستطيعوا فتحها
ولقد ظهرت مشكلة أخرى امام الدولة العثمانية الا وهى ثورة ولاة ” أردل ” و ” افلاك ” و ” بغدان ” بتحريض من الباب على الدولة العثمانية وانضموا للنمسا فى حربها ضد الدولة العثمانية فسار إليهم الصدر الاعظم “” سنان باشا “” 1595 م ودخل مدينة بوخارست عاصمة الفلاخ عنوة , ثم انتصر عليه ” ميخائيل ” أمير الفلاخ الملقب فى كتب الافرنج بالشجاع ودخل مدينة ” ترجوفتس ” و قتل حاميتها و رئيسها , فأخذ العثمانيون فى الانسحاب و التقهقر خلف نهر الدانوب و تبعهم ميخائيل الفلاخى و انتصر عليهم مرة ثانية من مدينة ( جورججيوا ) عند عبورهم النهر و فتح المدينة وعدة مدائن أخرى أهمها مدينة ” نيكوبلى “
وفى أواخر سنة 1576 م أمضيت هدنة بين الباب العالى و الامبراطور “” ردولف” النمسا وى الذى خلف ” مكسمليان الثانى ” لمدة ثمانى سنوات وعند بيان املاك الدولة العثمانية بهذه المعاهدة ذكرت بولونيا ضمن الاقاليم التى للدولة العثمانية حد السيادة عليها

بولونيا تحت الحماية العثمانية

ولقد تم فى أوائل سنة 1575 م ان ترك ” هنرى دى فالوا ” ملك بولونيا مقر حكومته عائداً لفرنسا ولما بلغ الباب العالى خبر سفره أوصى أشراف بولونيا بأنتخاب ( باتورى )
ومما يؤيد أن مملكة بولونيا كانت تحت حماية الباب العالى استنجاد ” باتورى ” بها ضد هجمات التتار وتعهد الدولة العثمانية بحمايتها بمعاهدة رسمية تاريخها 30 يوليو 1577 م
ولقد تم توطيد عرى الصداقة و التعاون بين البلدان لكى يكون ظهيراً لهما ضد النمسا و روسيا
وعقب وفاة الملك ” باتورى ” عملت الدولة العلية على انتخاب الامير ” سيجموندالاسوجى ” ملكا

لقد لجأ ت الدولة العثمانية الى عقد سلسلة من المعاهدات و المحالفات بمنع الحرب و معاهدات تجارية وذلك مع ملك بولونيا و أمبراطورألمانيا و جمهوريتى الونديك وفرنسا و أسبانيا و انجلترا 983 / 984 هجرياً
كما استمرت العلاقات الجيدة مع دولة فرنسا وكذلك جمهورية البندقية فجدد لهما الامتيازات القنصلية و التجارية مع زيادة بعض بنود فى صالحها أهمها
_ أن يكون سفير فرنسا مقدما على كافة سفراء الدول الاخرى فى المقابلات و الاحتفالات الرسمية
_ كذلك سعت ايزابيلا ملكة انجلترا على امتياز خصوصى لتجار بلادها و هى أن مراكبها تحمل العلم الانجليزى وكان لا يجوز لها هذا قبل سابق الا تحت ظل العلم الفرنسى

الدولة العثمانية و اسبانيا

لقد بدأت مفاوضات بين كلتا الدولتان للوصول الى الصلح و بعد أن استمرت نحو خمس سنوات تم الصلح بينهما لكن لم يمنع ذلك القراصنة من الطرفين على نهب السفن التجارية و سبى و استرقاق من بها من النساء و الرجال حتى كان يستعد للسفر فى البحر المتوسط كما يستعد لرحلة حربية لعدم الامن فى البحر
لان كلا من الطرفين كان يعتبر اعتداءه على الطرف الاخر تقربا لله وجهاد فى سبيله



وفاة السلطان مراد الثالث

توفى السلطان مراد الثالث بعد اصابته بداء عياء شديد وتوفى 8 جماد الاولى 1003 / 19 يناير 1595 م
وله من العمر خمسون سنة وكانت مدة ملكه إحدى و عشرين سنة تقريباً
وكان شاعراً مجيداً فطناً لبيباً إلا انه كان كثير الميل لاقتناء الجوارى الحسان عاملا بمشورتهن وكان من ضمن محظياته جارية بندقية الاصل من عائلة شهيرة اسمها ” بافو ” سباها قراصنة البحر وبيعث فى السراى السلطانية و سميتز ” صفية ” اصطفاها السلطان لنفسه و تدخلت كثيراً فى السياسة الخارجية و ساعدت بلادها الاصلية كثيراً وهى والدة السلطان مراد الثالث
download










التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
السلطان محمد الفاتح | السلطان محمد الثانى ياسـمين شخصيات لها تاريخ 0 16-02-2013 05:34 PM
السلطان مراد الثانى ياسـمين شخصيات لها تاريخ 0 09-02-2013 02:26 PM
السلطان مراد الأول ياسـمين شخصيات لها تاريخ 0 28-01-2013 11:35 AM
بريشة الفنان مراد ابراهيم مراد violet flower صور - خلفيات كمبيوتر - فن تشكيلى 0 01-11-2010 12:17 AM


الساعة الآن 03:26 PM