شبكة العملاء المحترفون




حرب 67 بعد أربعين عاما

حرب 67 بعد أربعين عاما خسر العرب، مصر وسوريا والأردن في حرب 1967، القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2008, 07:52 AM   #1
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
افتراضي حرب 67 بعد أربعين عاما



حرب 67 بعد أربعين عاما


خسر العرب، مصر وسوريا والأردن في حرب 1967، القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة وشبه جزيرة سيناء وهضبة الجولان، وتحطمت معنويات الجيوش العربية، وأصبحت الحرب التي أطلق عليها اسم "النكسة" هروبا من وصف الهزيمة إحدى العلامات الفارقة في التاريخ العربي. ورغم مرور أربعين عاما بمرور الخامس من يونيو/حزيران 2007 فإن الحدث لا يزال يلقي بظله الثقيل على العرب، بقصته ونتائجه، وبكيفية النظر للمستقبل من بعده.

يوميات حرب 1967




اعتبرت إسرائيل أن الأحداث التي تلت حملة سيناء عام 1956 تشكل تهديدًا لأمنها سواء جهود جمال عبد الناصر ونشاط سوريا ضد المستعمرات الإسرائيلية على الجبهة السورية وأمام الجبهة الأردنية وقرار القمة العربية 1964 في القاهرة بتحويل مياه نهر الأردن في كل من سوريا ولبنان وتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965.
وعلى ذلك بدأ تخطيط إسرائيل لشن الحرب على العرب مع مطلع عام 1967، في ظل تواطؤ خفي ظاهره عدوان ضد سوريا حيث أبلغ وفد سوفياتي مصر أن إسرائيل حشدت 11 لواء على الحدود السورية وإعلان مصر تدخلها لمساندة سوريا وما تلاها من أحداث، ويمكن القول إن الأحداث تصاعدت بوتيرة متسارعة في الجانبين منذ منتصف مايو/أيار 1967 مع ما رافق ذلك من قرارات وأحداث مهمة ذات صلة بالحرب التي أصبحت واقعا صباح الخامس من يونيو/حزيران.
اليوم الأول 5 يونيو/حزيران

قبل الهجوم الجوي قامت قوات إسرائيلية بهجوم في الساعة السابعة والنصف صباحا من يوم 5 يونيو/حزيران على المحور الأوسط بسيناء واحتلت موقعا متقدما في منطقة "أم بسيس" الأمامية، وقد سبقت ذلك تحركات في اتجاه العوجة ليلة 4/5 يونيو/حزيران لم تبلغ القيادة العليا، بل علم بها قائد المنطقة الشرقية ظهرا بعد فوات الأوان وكان الرد عليها كفيلاً بتغيير الموقف.
الضربة الجوية الإسرائيلية
قامت إسرائيل في الساعة 8 و45 دقيقة صباح الاثنين 5 يونيو/حزيران لمدة ثلاث ساعات بغارات جوية على مصر في سيناء والدلتا والقاهرة ووادي النيل في ثلاث موجات الأولى 174 طائرة والثانية 161 والثالثة 157 بإجمالي 492 غارة دمرت فيها 25 مطاراً حربياً وما لا يقل عن 85% من طائرات مصر وهي جاثمة على الأرض.

وطبقا للبيانات الإسرائيلية تم تدمير 209 طائرات من أصل 340 طائرة مصرية منها:
  • 30 طائرة تي يو-16
  • 27 طائرة اليوشن قاذفة
  • 12 طائرة سوخوي- في
  • 90 طائرة مقاتلة ونقل وهليكوبتر
وردا على الضربة الجوية الإسرائيلية قامت القوات الجوية الأردنية بقصف مطار قرب كفار سركن. أما الطيران السوري فقد قصف مصافي البترول في حيفا وقاعدة مجيدو الجوية الإسرائيلية، بينما قصفت القوات العراقية(*) جوا بلدة ناتانيا على ساحل البحر المتوسط، أما إسرائيل فلم تكتف بقصف السلاح الجوي المصري بل قصفت عدة مطارات أردنية منها المفرق وعمان ودمرت 22 طائرة مقاتلة و5 طائرات نقل وطائرتي هليكوبتر.
ثم قصفت المطارات السورية ومنها الدمير ودمشق، ودمرت 32 طائرة مقاتلة من نوع ميغ، و2 اليوشن 28 قاذفة. كما هاجمت القاعدة الجوية هـ3 في العراق.
وقدرت المصادر الإسرائيلية أنها دمرت 416 طائرة مقاتلة عربية. وقدرت خسائر إسرائيل بـ26 طائرة مقاتلة


الحرب على الجبهات

اعتمدت إسرائيل في حرب يونيو/حزيران 1967 على الطيران وعلى جيشها البري في كافة الجبهات العربية المحيطة بها.
1- الجبهة المصرية
انطلقت في أعقاب الضربة الجوية الإسرائيلية مباشرة وفي الساعة 9.15 تشكيلات القوات البرية الإسرائيلية لتخترق الحد الأمامي للجبهة المصرية في سيناء بثلاث مجموعات عمليات، وفي ساعة متأخرة من المساء استطاعت بهجومها على المحاور الثلاثة الشمالي والأوسط والجنوبي تدمير فرقتي مشاة النسق الأول، السابعة والثانية، التي كان يرتكز عليها النظام الدفاعي لمصر.

2- الجبهة الأردنية
قصفت القوات الأردنية الساعة 11 صباحا بالمدفعية مدن تل أبيب والقدس وعبرت جنوب القدس، وقام الطيران الأردني بقصف مطارات إسرائيلية، وهنا تحول القصف الجوي الإسرائيلي بعد أن قضى على القوات الجوية المصرية إلى الجبهة والمطارات الأردنية وقام بتدمير طائرات الأردن، وأصبحت المملكة بدون قوات جوية بينما قامت القوات الإسرائيلية بعد الظهر بهجوم على الضفة الغربية وعزلت القدس عن الضفة ووصلت إلى جنين.

3- على الجبهة السورية
قصف جوي ومدفعي متبادل بين الجانبين ومحاولة اختراق من جانب سوريا أحبطها الجيش الإسرائيلي.

اليوم الثاني 6 يونيو/حزيران

الجبهة المصرية
صباح يوم 6 يونيو/حزيران سقطت العريش وانفتح المحور الشمالي أمام القوات الإسرائيلية المدرعة.

وكانت مهمة الطيران الإسرائيلي طوال اليوم هي تثبيت الوحدات المدرعة في الممرات الجبلية وفي مساء اليوم نفسه أذاعت إسرائيل أن عناصر قواتها وصلت إلي قناة السويس مما أصاب جنود الجيش المصري بالذعر فيما أطلق عليه الغرب الحرب الخاطفة.
وفي مساء هذا اليوم أيضا تمكن الإسرائيليون من الاستيلاء على مدينتي غزة وخان يونس.
وكان نائب القائد الأعلى للقوات المصرية عبد الحكيم عامر قد أصدر في الساعة الخامسة من بعد الظهر، أمرا بالانسحاب العام لجميع قوات سيناء إلى غرب قناة السويس، على أن ينفذ على مراحل وخلال الأيام التالية، وهو القرار الذي أثر سلبا على أداء الجيش المصري وعلى مسار الحرب بالنسبة له.
أما على الصعيد الدبلوماسي الدولي فصدر قرار مجلس الأمن رقم 233 بوقف إطلاق النار وهو ما كان يعني حينها إقرارا دوليا باحتلال إسرائيل أراضي مصرية وحرمان مصر من حقها في استعادتها.
الجبهة الأردنية:
شهدت قتالا في كافة أنحاء الضفة الغربية وسقطت نابلس وأخذت القوات الإسرائيلية تتحرك في اتجاه نهر الأردن مع قتال حول القدس الشرقية.

الجبهة السورية:
استمرار الاشتباكات من دون أي جديد على الأرض غير ما كان في يوم 5 يونيو/حزيران.

اليوم الثالث 7 يونيو/حزيران

الجبهة المصرية:
كان على القوات المصرية صباحا وفي وسط سيناء مواجهة ثلاث مجموعات عمليات، وظهرت في هذا اليوم الذي تركزت فيه العمليات على الجبهة المصرية مع وقف إطلاق النار على الجبهة الأردنية بوادر الانهيار التام للقوات المصرية وقرب وصول القوات الإسرائيلية إلى قناة السويس.

الجبهة الأردنية
احتلت القدس الشرقية حيث وصلت القوات الإسرائيلية في العاشرة صباحا إلى حائط البراق بينما كانت قد سيطرت تماما على المدينة مساء.

وعلى صعيد التحركات الدولية صدر قرار مجلس الأمن رقم 234 للتأكيد على وقف إطلاق النار الساعة 8 مساء، وأعلن الملك حسين قبول وقف إطلاق النار مع إسرائيل بصفة رسمية.
الجبهة السورية
استمرار الاشتباك بالمدفعية والدبابات
.

اليوم الرابع 8 يونيو/حزيران

قصفت إسرائيل السفينة الأميركية ليبرتي الساعة 1.54 ظهرا، وهو أمر لا يزال يثير جدلا حتى اليوم: هل حصل الهجوم عمدا أم خطأ.
الجبهة المصرية
مع قرب وصول القوات الإسرائيلية إلى قناة السويس بدأت في هذا اليوم الاستعدادات للدفاع عن القاهرة من مدخلي السويس والإسماعيلية.

وجرى حديث بين السوفيات والرئيس المصري جمال عبد الناصر عن وقف القتال على الجبهة المصرية في الوقت الذي شكلت فيه الوحدات المصرية المدرعة المتبقية سدا دفاعيا وسط سيناء، ولكن مع قبول مصر وقف إطلاق النار كانت قد انهارت الدفاعات المصرية المتبقية شرق القناة وبدأ الارتداد العام والانسحاب من سيناء.
الجبهة السورية
استمرار الاشتباكات بالمدفعية والدبابات


اليوم الخامس 9 يونيو/حزيران

الجبهة المصرية
قامت القوات الإسرائيلية في هدوء باحتلال سيناء كلها حتى شرم الشيخ باستثناء الخط من رأس العش شمالاً حتى شرق بور فؤاد الذي ظل تحت سيطرة القوات المصرية.

وصدر قرار مجلس الأمن رقم 235 للتأكيد على وقف إطلاق النار، بينما أعلن الرئيس جمال عبد الناصر في أعقاب هذه الخسارة تنحيه عن السلطة.
الجبهة السورية
بدأ في هذا اليوم الهجوم الإسرائيلي على سوريا واخترق الدفاعات السورية شمال هضبة الجولان.

اليوم السادس 10 يونيو/حزيران


بتنحي الرئيس عبد الناصر استقال عبد الحكيم عامر ووزير الحربية شمس بدران، وخرجت مظاهرات شعبية ترفض قبول تنحي الرئيس وطالبت بعودته فوافق عبد الناصر على ذلك وعاد إلى الحكم.
الجبهة السورية
واصلت القوات الإسرائيلية اختراقها للدفاعات السورية على طول الجبهة في الجولان ووصلت إلى القنيطرة، فأعلنت سوريا قبولها وقف إطلاق النيران الساعة السادسة والنصف مساء من ذلك اليوم.

وقف العمليات العسكرية
صدر قرار مجلس الأمن 236 الساعة الرابعة والنصف من يوم 11 يونيو/حزيران ونص على إدانة أي تحرك للقوات بعد 10 يونيو/حزيران.
وخسر العرب في هذه الحرب المزيد من الأراضي لصالح إسرائيل، أما الخسائر الميدانية والعسكرية للحرب فغالب بياناتها قد تضاربت لاعتبارها معلومات سرية

مشاركة رأيك في الفيس بوك









التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 26-06-2008, 08:00 AM   #2
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حرب 67 بعد أربعين عاما



أهم النتائج الميدانية لحرب 67

خسائر عربية وغنائم إسرائيلية



شن الطيران الإسرائيلي في الخامس من يونيو/ حزيران 1967 هجوما جويا دمر به أغلب ما بحوزة سلاح الطيران في كل من مصر وسوريا والأردن، وفرض سيطرته الجوية على سماء البلدان الثلاثة.

بعد ذلك بدأت عملياته البرية والبحرية، وحققت إسرائيل في نهايتها نصرا كبيرا كانت له نتائج مهمة عسكريا وسياسيا واقتصاديا.

وعلى الرغم من الانتصار الجزئي الذي حققه العرب في حرب 1973، فإن عظم الآثار التي خلفتها هزيمة 1967 لا تزال تتفاعل في الواقع العربي حتى الآن.


الخسائر البشرية والعسكرية


الطلعات الجوية المباغتة للطيران الإسرائيلي في اليوم الأول لحرب 1967 وما خلفته من تدمير لسلاح الطيران العربي حسمت المعركة، وأصبح بمقدور هذا الجيش تنفيذ مهامه العسكرية بسهولة وكانت الخسائر العسكرية والبشرية على النحو التالي:


الخسائر البشرية العسكرية (*)


نوع الخسائر

العرب
إسرائيل
قتلى
من 15 - 25 ألفا
من 650 - 800
جرحى
من 40 - 45 ألفا
2000 - 2500
أسرى
من 4000 - 5000
15 - 20
عتاد حربي
من 70 - 80%

من 2 - 5%



ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد وإنما أجبرت تلك الهزيمة التي مني بها العرب ما بين 300 و400 ألف عربي بالضفة الغربية وقطاع غزة والمدن الواقعة على طول قناة السويس (بورسعيد والإسماعيلة والسويس) على الهجرة من ديارهم، وخلقت مشكلة لاجئين فلسطينيين جديدة تضاف إلى مشكلة اللاجئين الذين أجبروا على ترك منازلهم عام 1948. كما أجبرت قرابة مائة ألف من أهالي الجولان على النزوح من ديارهم إلى داخل سوريا.

كما ألحقت الحرب هزيمة نفسية بالجيوش العربية بعد أن فقدت الكثير من ثقتها في قدراتها العسكرية وكفاءتها القتالية، في حين ارتفعت معنويات الجيش الإسرائيلي وراجت مقولته "إنه الجيش الذي لا يقهر".

وطال الإحباط كذلك الشعوب العربية، وانعكس ذلك في المظاهرات والمسيرات التي اندلعت بعد الحرب كما انعكس على ما أنتجته هذه الشعوب من أدب وفن.


احتلال الأرض


شملت النتائج أيضا احتلال مساحات كبيرة من الأرض، الأمر الذي زاد من صعوبة استرجاعها حتى الآن كما هو الشأن في كل من فلسطين وسوريا، وحتى ما استرجع منها (سيناء) كانت استعادة منقوصة السيادة.

وبعد أن وضعت الحرب أوزارها كانت إسرائيل تحتل المناطق التالية:

الأرض المحتلة عام 1967 (*)


المناطق المحتلة


المساحة / كلم 2

شبه جزيرة سيناء


61948


هضبة الجولان


1158


الضفة الغربية


بما فيها القدس الشرقية


5878


قطاع غزة


363


الإجمالي


69347





كما يتضح من الجدول، فقد كانت مساحة شاسعة (69347 كلم2) تلك التي استولت عليها إسرائيل في تلك الحرب، وإذا قارناها بما استولت عليه عام 1948 وأقامت عليه دولتها (20700 كلم2) يتضح أن هزيمة يونيو/ حزيران أضافت لإسرائيل ما يعادل ثلاثة أضعاف ونصف من مساحتها التي كانت عليها يوم الرابع من يونيو/حزيران 1967.

هذه المساحات الجغرافية الشاسعة حسنت من وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، ومكنتها لأول مرة منذ نشأتها من الاستناد في خططها الدفاعية إلى موانع جغرافية طبيعية مثل مرتفعات الجولان ونهر الأردن وقناة السويس.





سيناء منقوصة السيادة


فور احتلالها لسيناء عام 1967 شرعت إسرائيل على الفور في:
  • نهب آبار النفط لسد احتياجاتها المحلية
  • الاستفادة من المطارات والقواعد الجوية التي كانت موجودة آنذاك
  • وضع أجهزة إنذار على الجبال والمرتفعات
  • إقامة خط دفاعي على الضفة الشرقية لقناة السويس عرف باسم خط بارليف

هذه الأمور مجتمعة أفادتها عسكريا وإستراتيجيا فحسنت من قدرتها على المناورة بقواتها، وأصبح بمقدورها مهاجمة مصر في العمق فطالت طائراتها الكثير من المنشآت العسكرية والمدنية والاقتصادية (مطارات، مصانع، مدارس،.. إلخ) إلى أن تمكن الجيش المصري من الحد من هذه الهجمات وذلك بعد تمكنه من بناء حائط صواريخ على القناة بمساعدة الاتحاد السوفياتي.

وعلى الرغم من استعادة مصر جزءا من سيناء في حرب عام 1973 والأجزاء الأخرى بالمفاوضات التي أعقبت ذلك سواء في كامب ديفد عام 1978 وما تلاها من توقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية عام 1979 أو بالتحكيم الدولي عام 1988 واستعادة آخر ما تبقى (طابا) عام 1989، فإن هذه الاستعادة -كما سبق القول- غير مكتملة السيادة، وهو ما يعني أن هزيمة 1967 لا تزال تلقي بتداعياتها على الشأن المصري حتى الآن.

فطبقا لمعاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وملاحقها (1، 2، 3) فإنه:
  • محرم على الجيش المصري تسليح سيناء بالعتاد الحربي الذي يريده والذي يضمن لها السيادة والحماية الكاملة، وكل ما يوجد هناك بدءا من أعداد الجنود ونوعيات ما يحملونه من أسلحة مقرر سلفا في المعاهدة وخاضع لمراقبين دوليين تابعين للأمم المتحدة ومن غير الجائز تغييره إلا بموافقة الطرفين وبتصديق من برلمانهما.
  • وفي عموم سيناء ممنوع على المصريين إقامة مطارات أو موانئ حربية، وأن سيناء كلها مقسمة إلى خطوط ومناطق أمنية، ويتم وفقا للمعاهدة وضع أعداد معينة بأسلحة محددة من القوات المصرية في كل منطقة أو خط أمني.
وقد التزمت الحكومات المصرية المتعاقبة بتنفيذ ما ورد في هذه المعاهدة، حتى إنه حينما قالت إسرائيل إن عمليات تهريب الأسلحة من سيناء إلى الأراضي الفلسطينية عبر غزة قد ازدادت طالبة من الحكومة المصرية زيادة أعداد قواتها لمراقبة الحدود بواقع 750 جنديا فقط، اشترطت مصر أن يتم ذلك بتوقيع بروتوكول إضافي يلحق بمعاهدة السلام وأن يصادق عليه الكنيست، وهو ما تم بالفعل في سبتمبر/ أيلول 2005 بأغلبية ‏53‏ صوتا مقابل ‏28‏.‏



أما طابا (كلم2 واحد) الواقعة شمال خليج العقبة والتي استعادتها مصر بالتحكيم الدولي عام 1988 واستلمتها عام 1989، فإنه ووفقا لقرار القضاة الدوليين مسموح للإسرائيليين بدخولها دون تأشيرة دخول مدة 48 ساعة.





ولا تزال تلك الأوضاع على حالها حتى الآن، أرض غير مكتملة السيادة، ووجود إسرائيلي في منتجع طابا تحت لافتة السياحة بتحكيم دولي.


الضفة الغربية والقدس الشرقية


احتلال وتهويد




والحال نفسه تكرر على الجبهة الأردنية، فقد احتلت إسرائيل الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (5878 كلم2) عام 1967 وقلصت حدودها مع الأردن من 650 كلم إلى 480 كلم (من بينها 83.5 كلم طول البحر الميت).

وشرعت إسرئيل على الفور في نهب الكثير من ثروات الضفة لا سيما المائية منها، والقيام وبطريقة منهجية بعمليات تهويد للقدس الشرقية.

واستطاعت باستيلائها على أراضي الضفة تحسين وضعها الإستراتيجي وقدرتها على المناورة العسكرية، وإزالة الخطر الذي كان من الممكن أن يتهددها من وجود أي جيش عربي منظم ومسلح في الضفة الغربية التي تعتبر القلب الجغرافي لفلسطين التاريخية.

وكان من تداعيات ذلك:
  • السيطرة على الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية (حوالي 70 كلم 2) والتحكم في مقدساتها الإسلامية كالمسجد الأقصى وقبة الصخرة.
  • إخضاع 2.5 مليون فلسطيني لسيطرتها. (تقديرات جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني عام 2006).
  • زيادة أعداد المستوطنين وبناء المستوطنات التي ابتلعت مساحات كبيرة من أراضي الضفة والقدس حتى وصل عدد المستوطنين الآن 260 ألفا بالضفة و185 ألفا بالقدس الشرقية (وفقا للمصدر السابق).
  • ضم القدس الشرقية إلى القدس الغربية في يوليو/ تموز 1967 ثم إعلانهما بقرار من الكنيست عاصمة موحدة وأبدية في يوليو/ تموز 1980.
  • العمل وبالتدريج على تنفيذ سياسة تهويد للقدس وطرد للسكان العرب وهدم للمنازل والأحياء العربية، ومصادرة للأراضي حتى بلغ مجموع ما صادرته من تلك الأرض ما يقارب نصف المساحة التي كانت عليها القدس الشرقية في الرابع من يونيو/ حزيران 1967.
الجولان.. احتلال ونهب للثروات


أما على الجبهة السورية وبعد هزيمة الجيش السوري، فقد استولت إسرائيل على 1158 كلم 2 من إجمالي مساحة هضبة الجولان البالغة 1860 كلم 2.

وحقق استلاؤها على تلك الهضبة مزيدا من المكاسب الإستراتيجية التي كانت تحلم بها وذلك لما تتميز به الجولان من تضاريس تجعلها مرتفعة عن سطح البحر حيث تستند إلى جبل الشيخ من جهة الشمال ووادي اليرموك من الجنوب، وتشرف إشرافا مباشرا على الجليل الأعلى وسهلي الحولة وطبريا. وكانت إسرائيل قبل الخامس من يونيو/ حزيران تعتبر الوجود العسكري السوري فيها مدعاة لتهديد مناطقها الشمالية.

وشرعت إسرائيل في تجهيز نقاط عسكرية في تلك الأماكن ومن أهمها ما أعدته في جبل الشيخ من حصن عسكري على ارتفاع 2224 مترا عن مستوى سطح البحر، كما أقامت كذلك قاعدة عسكرية جنوب الجولان.



وقد أضافت الجولان لإسرائيل عمقا دفاعيا تأكد به إبعاد الخطر المباشر عن مناطقها الحيوية الآهلة بالسكان وجعل القوات الإسرائيلية نفسها مصدر تهديد للعاصمة السورية دمشق عبر محور القنيطرة دمشق وكذلك عبر محاور حوران.

ولا تزال إسرائيل -حتى اليوم ورغم مرور أربعين عاما- تحتل الجولان، ولم تستطع سوريا في حرب عام 1973 تحريرها، ولا تزال تداعيات هذا الاحتلال تتوالى.

فممن تم تهجيره من أهالي الجولان ما يقارب 100 ألف نسمة لا يزالون يعانون المشكلات الناجمة عن النزوح عن ديارهم، وقد بلغ عددهم الآن حوالي 170 ألفا يسكن معظمهم العاصمة دمشق.

أما من بقي منهم في الجولان فيتراح عددهم بين 17 و20 ألف نسمة يعيشون في أربع قرى رئيسية ويعمل أغلبهم بالرعي والزراعة، فيخضعون للقانون الإسرائيلي الذي صدر من الكنيست عام 1981 تحت عنوان قانون مرتفعات الجولان.

وكما فعلت من قبل بالضفة الغربية والقدس الشرقية، فقد شجعت اليهود على الاستقرار في الجولان حتى بلغ عددهم الآن -وفقا للمصادر الرسمية الإسرائيلية- حوالي 18 ألف مستوطن يقيمون في 33 مستوطنة.

ولم يتوقف يوما منذ أربعة عقود النهب الإسرائيلي لموارد الجولان الطبيعية وخيراتها الزراعية.

فالمستوطنون يزرعون حوالي 80 كلم 2، ويستفيدون من معظم المراعي البالغة مساحتها 500 كلم 2.

كما نشطت شركات السياحة الإسرائيلية في استغلال ذلك لدرجة وصلت نسبة إشغال الغرف السياحية المستثمرة لحسابها حوالي 100 ألف غرفة، وبلغت أعداد السائحين للجولان سنة 2006 قرابة مليوني سائح.

وتستغل إسرائيل الجولان صناعيا حيث أقامت هناك منطقة صناعية يعمل فيها أكثر من ألف عامل إسرائيلي.

أما عن الثروات المائية فهي من أهم ما تستغله إسرائيل من موارد الجولان الطبيعية، حيث تستولي على مياه نهري اليرموك وبانياس وتستفيد منهما في الشرب والزراعة.

وفي العموم يمكن إجمال ما تستفيده إسرائيل من خيرات الجولان المحتل في الجدول التالي:

استفادة إسرائيل من خيرات الجولان (*)


الصنف



من احتياجات السوق

المياه المعدنية
50%


اللحوم
41%


الألبان
6%


الذرة
23%

الكروم المعد
لصناعة الخمور21% للاستهلاك داخل إسرائيل،
38% من جملة ما تصدره

التفاح
30%


الكمثرى
41%


الكرز
50%


المانجو
32%



كل هذه النتائج العسكرية والإستراتيجية والاقتصادية التي أسفرت عنها هزيمة يونيو/ حزيران 1967 من غير المؤكد -على الأقل في المستقبل المنظور- أن تتوقف تفاعلاتها، لأن اختلال موازين القوى الناجم عن تلك الحرب لا يزال متحكما في الكثير من معادلات المشهد السياسي العربي حتى الآن.







التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 26-06-2008, 08:05 AM   #3
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حرب 67 بعد أربعين عاما



مسار الحروب العربية الإسرائيلية وحرب 67

سبقت حرب النكسة عام 1967 حربان وأعقبها ثلاث أخرى، وذلك بالأخذ بالاعتبار قاعدة معلومات كوسيمو لتصنيف الحروب، مع الإشارة إلى أن بعض الأزمات العنيفة سقطت في بعضها خسائر فادحة في الأرواح والأرض بما لا يحصل عادة بالحروب. والجامع بين الحروب آنفة الذكر أن السبب الأساسي لنشوبها هو ظهور الكيان الإسرائيلي وسط المنطقة العربية.

حروب ما قبل هزيمة 67
حرب 1948
أول حرب كانت للعرب بعد ولادة الدولة العربية الحديثة، حرب عام 1948، والتي اعتبرها العرب "نكبة" فسموها حرب النكبة، ويطلقون عليها أيضا حرب فلسطين، أما الإسرائيليون فسموها "حرب الاستقلال".

وقد نشبت عقب إعلان قيام دولة إسرائيل على أرض فلسطين يوم 15 مايو/ أيار 1948 حيث قامت قوات خمس دول عربية (مصر وسوريا والأردن ولبنان والعراق) بدخول فلسطين لمنع قيام الدولة العبرية على أرض فلسطين، واستمرت العمليات العسكرية حتى يناير/ كانون الثاني 1949 بعد أن سيطرت إسرائيل عمليا على الأجزاء التي أعطاها إياها قرار التقسيم 194 وأكثر منها.
وفي ذاك التاريخ ولدت مسألة اللاجئين بخروج أكثر من 400 ألف فلسطيني من ديارهم، ليبدأ الصراع العربي الإسرائيلي.
حرب 1956

الحرب العربية الثانية، وتعرف دوليا باسم "حرب السويس" وتسمى في العالم العربي "العدوان الثلاثى".
أما سببها فهو تأميم الرئيس المصري جمال عبد الناصر قناة السويس، إثر رفض البنك الدولي –بإيعاز أميركي– تقديم قرض لمصر لبناء السد العالي مما أدى إلى قيام كل من فرنسا وإنجلترا بالتنسيق مع إسرائيل، بشن هجوم شامل على مصر بدأ يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول 1956 بدخول القوات الإسرائيلية إلى سيناء، وتدخلت فرنسا وإنجلترا بذريعة التدخل لحماية الملاحة في منطقة القناة واحتلت بورسعيد.
ولكن الضغط الدولي عموما والسوفياتي خصوصا -حيث إن الأخير هدد باستعمال القوة لرد الغزاة- إضافة إلى المقاومة المصرية، كلها أدت إلى إنهاء العمليات يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني، ثم انسحاب بريطانيا وفرنسا من بورسعيد يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 1956، ثم انسحاب إسرائيل يوم 6 مارس/آذار عام 1957 من سيناء إلى ما وراء خط هدنة 1949، وتحقق مصر انتصارا سياسيا بفشل العدوان في تحقيق أهدافه برغم الخسارة العسكرية.
ولكن هذا النصر الذي ساهم في دفع الثقة بالقدرة على المواجهة في مصر والمنطقة العربية من ورائها، أصبح مستهدفا من إسرائيل ومن أكثر من طرف دولي، فانتكس في حرب عام 1967 بهزيمة الجيوش العربية وأطلق على هذه الحرب حرب "النكسة"، أي النكسة بعد النصر، وهي الحرب الثالثة بين العرب وإسرائيل.
حروب ما بعد هزيمة 67
إن مما يجمع بين الحروب العربية الإسرائيلية عموما وما بعد حرب 67 خصوصا أن أهم نتائجها كان المزيد من قضم مساحة العالم العربي لإسرائيل، أو إقرار إسرائيل على بعضها.
أما ما تتميز به حرب 67 خاصة عما قبلها وسرى على ما بعدها، فهو كثرة الجدل حول معنى الهزيمة والنصر، حتى أن اسم "النكسة" اشتق من هذا الجدل المبكر حيث أن هناك من رأى في معاني "النكسة" ولو لغة ما هو دون الهزيمة.
واستمر هذا الجدل مع كل الحروب التالية، واستمر التساؤل حتى حرب يوليو/ تموز الأخيرة في لبنان، هل هزمنا في الحرب؟ هل خرجنا من الهزيمة؟ هل انتصرنا؟، ولكل جوابه.

حرب 1973
الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة، والأولى بعد حرب 67، تعرف عربيا باسم حرب السادس من أكتوبر/تشرين الأول أو العاشر من رمضان، بينما تطلق عليها إسرائيل "حرب يوم كيبور" (أو عيد الغفران). فقد قامت القوات المصرية والسورية في إطار خطة عسكرية مشتركة، بشن هجوم مفاجئ ضد القوات الإسرائيلية في سيناء والجولان، تحطمت على إثره خطوط الدفاع الأولى الإسرائيلية.

وتمكنت القوات المصرية من تثبيت مواقعها على مسافة 15-20 كلم شرق قناة السويس، وتقدمت القوات السورية إلى عمق هضبة الجولان إلا أنها تراجعت إلى خطوط 5 أكتوبر/ تشرين الأول مرة أخرى، ثم تداخلت أوضاع القوات بصورة درامية على الجبهة المصرية حيث استطاعت قوات إسرائيلية النفاذ -من خلال ثغرة سميت ثغرة الدفرسوار- إلى غرب قناة السويس ومحاصرة القوات المصرية شرقها، الأمر الذي ساهم في توقف إطلاق النار في الأيام الأخيرة من أكتوبر/ تشرين الأول، لتبدأ في أعقابها مفاوضات فض الاشتباك والتي انتهت بتوقيع اتفاقية الفصل بين القوات يوم 17 يناير/كانون الثاني 1974.
والمفاوضات التي أعقبت هذه الحرب فتحت الباب أمام التحول التاريخي في مصر بتوقيع معاهدة سلام مع إسرائيل عام 1979، والخروج من الصراع العسكري مع إسرائيل.
فيما هدأت الحدود السورية الإسرائيلية منذ ذلك الوقت حتى اليوم، ولم تشهد أي أزمات عنيفة فضلا عن الحروب، فيما استمر التوتر العسكري المحدود بين لبنان وإسرائيل متداخلا مع الحرب الأهلية اللبنانية.
وكان سلاح النفط قد استعمل في هذه الحرب لأول وآخر مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي، حيث فرضت الدول العربية المنتجة للنفط حظرا على الدول التي ساندت إسرائيل مما تسبب بأزمة طاقة عالمية في سبعينيات القرن الماضي.
ونتائج هذه الحرب برغم الحديث عن "النصر" فيها لم تخفف من حدة آثار هزيمة 67، حيث إن دوي الأخيرة في ذكراها بقي أعلى صوتا من كل الاحتفالات بذكرى "انتصار أكتوبر".
حرب 1982


وتعرف باسم حرب لبنان أو غزو لبنان، لقيام القوات الإسرائيلية بغزو لبنان لتدمير قواعد منظمة التحرير الفلسطينية بحسب زعمها، ولقيت مواجهة من القوات اللبنانية والفلسطينية المشتركة، كما شاركت فيها القوات السورية التي انسحبت تحت وقع الضربات الإسرائيلية نحو أراضيها ونحو المناطق اللبنانية القريبة من حدودها.
وانسحبت القوات الإسرائيلية نحو الجنوب اللبناني بعد التوصل إلى اتفاق بشأن خروج "القوات الفلسطينية" من لبنان، وبعد تفاقم أعمال المقاومة ضدها. وكان من أهم نتائج هذه الحرب قيام إسرائيل بتوسيع "الشريط الحدودي" الذي كانت قد احتلته في جنوب لبنان عام 1978 بالعملية التي أطلق عليها اسم عملية الليطاني.
ولم تنفصل هذه الحرب عن مسار الحرب الأهلية اللبنانية حيث وقفت بعض المليشيات اللبنانية وتحديدا في المناطق المسيحية إلى جانب إسرائيل في مواجهة ما كان يطلق عليها اسم القوى الوطنية والفلسطينية التي كانت تتمركز في المناطق الإسلامية غرب بيروت.
وبعد هذه الحرب انتقلت البندقية من يد المقاومة الفلسطينية -التي خرجت من بيروت- إلى يد المقاومة اللبنانية، ثم انحصرت بعد اتفاق الطائف بيد المقاومة الإسلامية التابعة لحزب الله، والتي توجت انتصارها بانسحاب إسرائيل من الشريط الحدودي جنوب لبنان عام 2000، وانكفأت إلى منطقة غير مأهولة بالسكان تسمى مزارع شبعا، وتقع على الحدود اللبنانية السورية ولا زالت غير مرسمة بحسب المعايير الدولية.
حرب تموز 2006
سمتها إسرائيل رسميا بعد انتهائها بالحرب اللبنانية الثانية واشتهرت إعلاميا بحرب تموز، ووقعت يوم 12 يوليو/تموز إثر قيام المقاومة الإسلامية الذراع العسكري لحزب الله بعملية عسكرية عبر الحدود اللبنانية أدت لمقتل ثمانية جنود وأسر جنديين إسرائيليين، وسمى حزب الله العملية بالوعد الصادق في دلالة على صدق أمينه العام حسن نصر الله في خطف جنود لمبادلتهم مع المعتقلين اللبنانيين في السجون الإسرائلية.

وكان رد إسرائيل العسكري عنيفا جدا معتبرة فعل حزب الله حربا من لبنان عليها، فقامت قواتها بعبور الحدود اللبنانية لأول مرة منذ انسحابها عام 2000. فيما قام سلاح الطيران بقصف الجنوب اللبناني واستهدف بشكل مكثف ضاحية بيروت الجنوبية التي تمثل الخزان البشري لحزب الله، واستهدف الجسور والطرق في معظم المناطق اللبنانية بذريعة قطع سبل إمداد المقاومة في الجنوب.
أما المقاومة الإسلامية فقامت بقصف صاروخي لمنشآت ومواقع عسكرية ومدنية حيوية في إسرائيل ووصل مداها إلى حيفا في العمق الإسرائيلي، وهدد الحزب بأن يستهدف تل أبيب نفسها إذا قصفت العاصمة بيروت.
ورغم التفوق العسكري لإسرائيل فإن قادتها فشلوا في تحقيق أهدافهم التي أعلنوها أثناء الحرب وهي استعادة الجنديين ووقف الصواريخ والقضاء على حزب الله، وانتهت الحرب بالقرار الدولي رقم 1701 الذي صدر يوم 15 أغسطس/آب وجاء في بعضه الدعوة لانسحاب إسرائيل إلى ما وراء الخط الأزرق، وابتعاد المقاومة وانسحابها إلى ما وراء نهر الليطاني وانتشار الجيش اللبناني وقوة أممية مكانها، وهو ما حصل





التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 26-06-2008, 08:10 AM   #4
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حرب 67 بعد أربعين عاما



مسار التفاوض بعد حرب 67



لم تحصل أي مفاوضات رسمية بين العرب وإسرائيل قبل النكسة لإيجاد تسوية بين الطرفين، ولعل قرار التقسيم هو الفارقة الوحيدة في هذا الشأن إذا ما اعتبر في أحد وجوهه قرارا أمميا بفتح باب التفاوض، وهو الذي اتهمت إسرائيل العرب برفضه وإضاعة الفرصة فيما أن العرب اتهموها بأنها لم تكن جادة بقبوله.
وتجدر الإشارة إلى أن الحبيب بورقيبة كان أول حاكم عربي يدعو الفلسطينيين عام 1965 إلى الاعتراف بقرار التقسيم، وهو ما جعله محط انتقاد لاذع من العرب لأنه قبل حرب حرب 67 لم تكن كلمة التفاوض من المسموحات


الاتفاقيات المصرية الإسرائيلية


اتفاقية كامب ديفد (1978)
اتفاقية كامب ديفد من أهم الاتفاقيات في مسار الصراع العربي الإسرائيلي، فهي أول اتفاقية رسمية بين دولة عربية وإسرائيل، وأول اعتراف رسمي لدولة عربية بها. وجاءت بعد حرب 1973 التي فتحت باب التفاوض المصري الإسرائيلي، ومن أهم نتائج هذه الاتفاقية خروج مصر عسكريا من الصراع العربي الإسرائيلي.
وقع الاتفاقية الرئيس المصري محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن بحضور الرئيس الأميركي جيمي كارتر، وذلك في كامب ديفد، في الفترة من 5 إلى 17 سبتمبر/أيلول 1978.
وشملت الاتفاقية وثيقتين:
الوثيقة الأولى:
وسميت "إطار من أجل السلام في الشرق الأوسط" وحدد الإطار بقراري مجلس الأمن:
  • القرار 242 الذي يدعو (بنصه العربي) إسرائيل للانسحاب من "الأراضي" العربية التي احتلتها في حرب 1967".
  • والقرار 338 الذي صدر بعد حرب 1973 ويدعو لتنفيذ القرار 242، ووقف إطلاق النار والتفاوض بين الأطراف المعنية لإقامة سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط.
ونصت على إقامة سلطة تتمتع بحكم ذاتي خلال فترة انتقالية حددت بخمسة أعوام في الضفة الغربية وغزة، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي بمجرد قيام سلطة حكم ذاتي منتخبة.
كما نصت أيضا على إجراء مفاوضات حول الوضع النهائي بين الأردن ومصر وإسرائيل خلال ثلاث سنوات حول الوضع النهائي، على أن يضم الوفد العربي فلسطينيين ممثلين لقطاع غزة والضفة أو فلسطينيين آخرين.
الوثيقة الثانية:
أكدت فيها مصر وإسرائيل نيتهما التوصل إلى معاهدة سلام بينهما خلال ثلاثة أشهر، وأن يتم تنفيذ بنود المعاهدة في فترة بين عامين إلى ثلاثة أعوام من تاريخ توقيع المعاهدة، فيما لو لم يتفق الطرفان على شيء آخر.
واتفق الجانبان على تسوية الحدود وانسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء، وأن لمصر استخدام المطارات التي يخلفها الإسرائيليون للأغراض المدنية، وعلى حرية مرور السفن في خليج وقناة السويس واعتبار مضيق تيران وخليج العقبة ممرات دولية مفتوحة.
وحددت الوثيقة عدد الجنود المرابطين من الطرفين على ضفتي الحدود ومواقعهم وعددهم، وكذلك حددت مناطق تمركز قوات الأمم المتحدة.
كما اتفق على إقامة علاقة طبيعية واعتراف كامل بين الطرفين إثر الانسحاب المرحلي وتوقيع اتفاقية السلام. وحددت الوثيقة فترة انسحاب القوات الإسرائيلية بمدة تتراوح بين ثلاثة وتسعة أشهر من توقيع الاتفاق.
معاهدة السلام 1979
وقع المعاهدة في واشنطن الرئيس المصري محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن، وبحضور الرئيس الأميركي (وقتذاك) جيمي كارتر، وذلك يوم 26 مارس/آذار 1979.
شملت الاتفاقية تسع مواد أنهت الحرب وأعلنت السلام رسميا بين مصر وإسرائيل، وأكدت ما اتفق عليه في كامب ديفد من احترام السيادة والأراضي والانسحاب من سيناء، وضمان أمن الحدود وما يستتبعه من ترتيبات وإقامة علاقات طبيعية وفتح الممرات المائية وغير ذلك.
ولم تستعد مصر بموجب هذه المعاهدة كامل سيناء ونهائيا إلا سنة 1989، واستعادتها منزوعة السلاح بعد مماطلة إسرائيلية وإحالة القضية من الطرفين إلى محكمة لاهاي الدولية.

الاتفاقيات الفلسطينية الإسرائيلية
بعد حرب الخليج الثانية وقبول العرب بمبدأ الأرض مقابل السلام في محادثات مدريد التي بدأت أواخر أكتوبر/تشرين الأول 1993 نتج عنها اتفاقيات ثنائية على المسارين الفلسطيني والأردني، في حين تعثرت على المسار السوري اللبناني.
اتفاقية أوسلو 1993
أول اتفاق رسمي على المسار الفلسطيني عقد سرا في أوسلو (النرويج) وتم توقيعه رسميا في واشنطن يوم 13 سبتمبر/أيلول.
وكان الوفد الفلسطيني ضمن (الوفد الأردني الفلسطيني المشترك إلى مفاوضات السلام في الشرق الأوسط) ووقعت عليه الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية روسيا الفدرالية بوصفهما شاهدتين.
وتم التوصل من خلالها إلى اتفاقين اثنين:
الأول: اعتراف متبادل بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بحق إسرائيل في الوجود وبأن منظمة التحرير الفلسطينية هي ممثلة الشعب الفلسطيني، وتم توقيعه يوم العاشر من سبتمبر/أيلول في أوسلو.
الثاني: يختص بإعلان المبادئ لتحقيق السلام وتم توقيعه رسميا في واشنطن يوم 13 سبتمبر/أيلول، ونص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الضفة وغزة وتشكيل سلطة فلسطينية منتخبة ذات صلاحيات محدودة، وأن تبحث القضايا العالقة بما لا يزيد على ثلاث سنوات مثل المستوطنات واللاجئين وغيرها.
اتفاقية غزة أريحا 1994
شرعت إسرائيل والمنظمة بعد أوسلو في جهود بناء الثقة من خلال عدة اتفاقيات أفضت إلى اتفاق تنفيذي لأوسلو أطلق عليه اسم اتفاق غزة أريحا وقعه الطرفان يوم 4 مايو/ أيار، وتضمن الخطوة الأولى لانسحاب إسرائيل من غزة وأريحا وتشكيل السلطة الفلسطينية وأجهزتها، واتبع باتفاقين تنفيذيين:
  • الأول اقتصادي (يوليو/تموز) ينظم العمالة الفلسطينية والعلاقات المالية والاقتصادية بين الطرفين.
  • والآخر اتفاق تمهيدي لنقل الصلاحيات المدنية في الضفة (أغسطس/آب).
اتفاقية طابا (أوسلو/2) 1995
استمر مسار التفاوض وأنتج اتفاقية مرحلية حول الضفة والقطاع، جرت مباحثاتها في طابا ووقعت رسميا في واشنطن يوم 28 سبتمبر/أيلول واشتهرت بأوسلو/2، وسبقتها وأعقبتها أيام دامية تركت أثرا عليها، فقد سبقتها مجزرة الحرم الإبراهيمي وعدة قنابل بشرية هزت العمق الإسرائيلي، وأعقبها اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين.
وقسمت هذه الاتفاقية المناطق الفلسطينية إلى (أ) و(ب) و(ج) تحدد مناطق حكم السلطة والمناطق الخاضعة لإسرائيل وغير ذلك، على أن تنسحب إسرائيل من ست مدن عربية رئيسية و400 قرية بداية العام 1996، وانتخاب 82 عضوا للمجلس التشريعي، والإفراج عن معتقلين في السجون الإسرائيلية.
وكان من المفترض أن يكون هذا الاتفاق هو المرحلة الثانية التي ستتلوها مفاوضات الوضع النهائي

اتفاق (واي ريفر/1) 1998


تصاعدت وتيرة الصراع بين المقاومة الفلسطينية وخاصة الإسلامية منها وإسرائيل، حيث تسبب اغتيال أحد قادة حماس (يحيى عياش) يوم 5 يناير/كانون الثاني 1996 برد عنيف بعدة عمليات فدائية في إسرائيل، فعقد على أثرها قمة صانعي السلام يوم 13 مارس/آذار من العام نفسه في شرم الشيخ لدعم المسار التفاوضي "ومحاربة الإرهاب".
وأصبح مذاك ما يسمى الإرهاب من أبرز القضايا المطروحة للتداول في أي اتفاق، واستؤنفت المفاوضات بعقد اتفاق مكمل لاتفاق سابق حول الخليل والوجود الدولي المؤقت فيها يوم 9 مايو/أيار 1996، قبل أن تتوقف باستلام بنيامين نتنياهو الحكم في إسرائيل يوم الأول من يونيو/حزيران 1996 ثم استؤنفت باتفاق بروتوكول حول إعادة الانتشار في الخليل يوم 17 يناير/كانون الثاني 1997.
وأرسى نتنياهو معادلة جديدة للمفاوضات "الأمن مقابل السلام" بدلا من "الأرض مقابل السلام" وظهرت نتائج هذه المعادلة في اتفاق (واي ريفر/1) ويطلق عليه أيضا اتفاق واي بلانتيشن.
حيث نص الاتفاق على إعادة انتشار إسرائيلي في بعض المناطق الفلسطينية، وعلى قيام السلطة الفلسطينية بإعلان "المنظمات الإرهابية" خارجة على القانون، وتشكيل لجان فلسطينية إسرائيلية للتنسيق الأمني، وأخرى تضم أميركا إضافة إلى الطرفين لمنع التحريض المحتمل على الإرهاب وتضم ثلاثة خبراء من كل طرف إعلامي وقانوني وتربوي.
كما نص على تشكيل لجنة أخرى ثلاثية أيضا لمراجعة وتنسيق الأمن ومحاربة الإرهاب، وعلى أن تستأنف مفاوضات الوضع النهائي والتوصل إلى اتفاق قبل الرابع من يونيو/حزيران 1999.
اتفاق (واي ريفر/2) 1999
طبق نتنياهو بعض ما في اتفاق (واي ريفر/1) ولم يطبق بعضه الآخر، وخسر انتخابات مايو/أيار 1999، واستلم الحكم حزب ليكود بزعامة إيهود باراك واستأنف عملية السلام على الأساس نفسه الذي عقد عليه (واي ريفر/1) فكانت مفاوضات شرم الشيخ (مصر) يوم 4 سبتمبر/أيلول وسميت (واي ريفر/2).
وتم توقيع الاتفاقية بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية برعاية أميركية وأردنية، وهي تعديل وتوضيح لبعض النقاط في (واي ريفر/1) وتنفيذ لها، خاصة فيما يخص إعادة الانتشار، وإطلاق السجناء والممر الآمن وميناء غزة والترتيبات الأمنية وسواها.
توقف مسار التفاوض
تعددت التفاهمات بعد اتفاق (واي ريفر/2) وتوجت بمحاولة الرئيس الأميركي بيل كلينتون التوصل إلى اتفاق الحل النهائي في كامب ديفد يوم 11 يوليو/تموز 2000، وفشلت المفاوضات للاختلافات العميقة بين الطرفين خاصة حول مدينة القدس ومقدساتها وعودة اللاجئين وسواها من المسائل العالقة.
وتعثرت عملية السلام مذ ذاك الوقت وجرت محاولات لإحياء مسار التفاوض عام 2001 من قبل لجنة دولية تشكلت برئاسة السيناتور الأميركي السابق جورج ميتشل، وتوصلت إلى عدة مقترحات تتمحور حول إيقاف الاستيطان الإسرائيلي وإيقاف العنف من الجانبين، وهو ما لم يتم.
ثم كانت خارطة الطريق (خطة السلام في الشرق الأوسط) التي أعدتها عام 2002 ما تعرف باللجنة الرباعية والتي تضم كلا من الأمم المتحدة والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا.
وتقوم الخطة بجوهرها على التزام المجتمع الدولي المتمثل بالرباعية بإقامة دولتين إسرائيلية تنعم بالأمن، وفلسطينية ديمقراطية قادرة على الحياة، وعلى أن تتم التسوية النهائية بحلول عام 2005 وهو ما لم يتم.
الاتفاقية الأردنية الإسرائيلية

اتفاقية وادي عربة 1994
من حيث الترتيب الزمني تم توقيع هذه الاتفاقية بعد توقيع الفلسطينيين اتفاق أوسلو عام 1993، مع ملاحظة أن المفاوض الأردني كان حاضرا في أوسلو بوفد مشترك مع الفلسطينيين.

وقع الأردن يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول الاتفاقية مع إسرائيل وبرعاية أميركية، وقد شملت عدة مواد أهم ما فيها أنها ترسي مبادئ عامة من الاعتراف والاحترام المتبادل والتعاون الاقتصادي. وتبين الحدود وترتيبات أمنية ضد اختراق الحدود، والإرهاب، والمياه، وإقامة علاقات طبيعية.
وأحالت قضية اللاجئين إلى اللجنة متعددة الأطراف، واعترفت للأردن بدوره الخاص في رعاية الأماكن المقدسة في القدس.
اتفاقيات السلام وحرب 67
برغم أن اتفاقية كامب ديفد أول ما يعقد بين دولة عربية وإسرائيل وبعد حرب عام 1973 فإن جرح هزيمة 67 كان شاخصا فيها، حيث اعتبر المنتقدون حينذاك -وهم العرب عموما- هذه الاتفاقية من آثار هزيمة 67.
فيما رأت فيها السلطات المصرية استكمالا لحرب 73 وأنها وضعت الأساس لاستكمال استرجاع الأراضي العربية بالتفاوض وخاصة الأراضي المصرية التي انتزعت منها عام 1967، مع ضرورة الإشارة إلى أنها (أي الاتفاقية) لا تزال تتعرض لنقد الشارع المصري حتى اللحظة.
ومن جهة أخرى فإن القرارين 242 و338 شكلا إطارا لاتفاق السلام على المسار المصري أولا وعلى كافة المسارات لاحقا حتى التي لم تنته باتفاقات سلام، وهما متعلقان برغم اختلاف تاريخ صدورهما بحرب 67 ونتائجها، لأن الأول يدعو لانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967 والثاني يؤكد ذلك ويدعو للتفاوض.
واللافت أن القرار 242 يدعو بحسب النص الإنجليزي لإنسحاب إسرائيل من "أراض" بالتنكير وهو ما تتمسك به إسرائيل كي لا تنسحب من كل "الأراضي" التي احتلتها، الأمر الذي تسبب بتوقف عملية السلام على المسار السوري حيث تمسكت دمشق بانسحاب إسرائيلي كامل من أراضيها المحتلة عام 67.
أما اتفاقية أوسلو فجاءت كمسار انشق عن محادثات مدريد لذا لم تحظ بإجماع عربي حينها، ودفعت ثلاثة أطراف عربية للتمايز بموقفها التفاوضي، وهو الطرف الفلسطيني والمصري والأردني. والجدير ذكره أن طريقة تمثيل الفلسطينيين كجزء من الوفد الإردني والمبادئ التي طرحت في أوسلو هي ما تضمنتها اتفاقية كامب ديفد ما بين مصر وإسرائيل.
أما على المسار الأردني فإن اتفاقية وادي عربة اختطت للأردن مسارا تفاوضيا خاصا به بعيدا عن الخصوصية التي كانت تربطه بالمسألة الفلسطينية، فاتفاقية وادي عربة تشبه اتفاقية كامب ديفد لمصر، حيث سمحت لعلاقة الأردن بإسرائيل بالاستقرار والسير بناء على هذه الاتفاقية وليس بناء على ما يحدث في المسار الفلسطيني أو غيره.
أما بقية المسارات العربية فهي متوقفة ولا يحركها إلا غبار المبادرة العربية التي صدرت في قمة بيروت عام 2002 بإجماع عربي، والتي تريد السلام على أساس الانسحاب من الأراضي التي احتلتها إسرائيل إبان حرب 67، فيما أن واشنطن وإسرائيل طلبتا من القمة العربية في الرياض(2007) تعديل المبادرة بما لا يزيل آثار هزيمة 6




التوقيع


التعديل الأخير تم بواسطة ياسـمين ; 26-06-2008 الساعة 08:14 AM
  رد مع اقتباس
قديم 26-06-2008, 08:17 AM   #5
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
افتراضي رد: حرب 67 بعد أربعين عاما



الميزان العسكري العربي الإسرائيلي عام 67


إحدى عشرة سنة هي الفترة الزمنية التي فصلت حرب السويس عام 1956 عن حرب يونيو/حزيران 1967. وخلال هذه الفترة طورت الدول العربية وكذلك إسرائيل من قدراتها العسكرية وميزان قواها. وتتفق المصادر في العديد من المعطيات الإحصائية حول ميزان القوى العسكري قبل حرب يونيو/حزيران 1967، وإن كانت تختلف في بعض الجزئيات. وتجمع بلا استثناء على أن عدد وعدة الجيوش العربية في الجبهات الثلاث كانت أكثر من عدد وعدة الجيش الإسرئيلي.

وتذهب تلك المصادر إلى أن الاختلاف الأساسي بين الجيوش يكمن في كفاءة الجيش الإسرائيلي في استخدام الأسلحة والمعدات والمقدرة التنظيمية والقيادية وتوظيفها عكس الجيوش العربية الثلاثة.




مصادر السلاح الإسرائيلي

ظلت أوروبا الغربية وخصوصا ألمانيا الاتحادية وفرنسا وبريطانيا مزود إسرائيل الرئيسي بالسلاح. وتتهم أميركا عربيا بأنها أغرت حليفاتها الغربية بتسليح إسرائيل حتى لا تتصادم هي مع الاتحاد السوفياتي فتشعل لهيب نار الحرب الباردة.
  • كانت فرنسا أهم مورد للسلاح نحو إسرائيل قبل حرب 67، وقد عقدت الدولتان عدة صفقات في الفترة بين 1955 و1967 حصلت إسرائيل بموجبها على حوالي 300 طائرة حربية. وأغلب طائرات إسرائيل الحربية في هذه الفترة فرنسية الصنع، فضلا عن دباباتها ومدفعيتها الثقيلة.
  • وفي 1961 وقعت إسرائيل اتفاقية سرية مع ألمانيا الاتحادية تم بموجبها تزويد إسرائيل بالدبابات والقوارب الطوربيدية والأسلحة المضادة للدبابات وقاذفات القنابل. وكذلك حصلت من ألمانيا على طائرات مروحية ودبابات أميركية الصنع.
  • وباعت بريطانيا لإسرائيل دبابات سنتيوريان الثقيلة وعددا من السفن الحربية.
ومنذ قيام الوحدة بين مصر وسوريا منذ 1958 إلى 1961 بدأت الولايات المتحدة الأميركية في تسليح إسرائيل بشكل مباشر.
  • في مايو/أيار 1960 حصلت إسرائيل على أجهزة رادار واتصال متطورة يستخدمها عدد محدود من الجيوش في العالم.
  • كما تسلمت الكثير من دبابات شيرمان و250 دبابة معدلة من طراز أم 48 ونحو 50 صاروخا أرض-جو من طراز (هوك) ومدافع ميدانية وبنادق غير مرتدة وأجهزة إلكترونية وأجهزة اتصال.
  • في أغسطس/آب 1966 وقعت إسرائيل مع الولايات المتحدة صفقة إنتاج 48 طائرة سكاي هوك أي 4 إتش معدلة للإقلاع من الأرض(*).
مصادر السلاح العربي



امتنعت أوروبا الغربية والولايات المتحدة الأميركية عن تسليح الدول العربية إلا بشروط سياسية وأمنية كما في الحالة الأردنية.
  • كانت بريطانيا المزود الرئيسي بالأسلحة للأردن حتى بدايات خمسينيات القرن الماضي.
  • بدأت المساعدة العسكرية الأميركية للأردن في نطاق محدود عام 1950، ومنذ 1957 أصبحت الولايات المتحدة المصدر الرئيسي للسلاح الأردني.
  • حصلت عمان قبل حرب 1967 على السلاح الأميركي على شكل قروض.
أما الاتحاد السوفياتي فقد كان مصدر تسليح الدول العربية بدون شروط كما أرسل خبراء لتدريب الجيوش العربية على استخدام أسلحته.
  • في 27 سبتمبر/أيلول 1955 أبرمت مصر صفقة الأسلحة التشيكية الشهيرة، وتقدر قيمتها في ذلك الوقت بما يناهز 200 مليون دولار. وكانت الأسلحة سوفياتية صرفة تم تمريرها عن طريق تشيكوسلوفاكيا.
  • حصلت مصر من الاتحاد السوفياتي على العديد من طائرات يوشن 28 القاذفة، و70 طائرة نقل يوشن وعدد من طائرات النقل أنتينوف، وحصلت على عدد كبير من الدبابات، وشملت مبيعات الأسلحة الروسية لمصر سلاح مدفعية ميدان ومدفعية مضادة للطائرات وأنظمة صاروخية وأنظمة هندسية وعربات برمائية.
كان الاتحاد السوفياتي هو مصدر التسلح لسوريا أيضا، وكانت علاقات التسليح بين دمشق وموسكو قد بدأت في خمسينيات القرن الماضي.
  • وقعت الدولتان اتفاقية في نوفمبر/تشرين الثاني 1955، وقدم الاتحاد السوفياتي منذ ذلك التاريخ مساعدات عسكرية عامة لدمشق
  • لما صل حزب البعث إلى الحكم في الثامن من مارس/آذار 1963 أمدت موسكو سوريا بمزيد من الأسلحة.
ولكن السلاح السوفياتي على العموم كان دفاعي الطابع ولم ترق في أي حال لمواجهة الترسانة الإسرائيلية الغربية.

وبينما كانت الولايات المتحدة ترسل إشارات تحذير لخصوم إسرائيل طالبت مصر الاتحاد السوفياتي إعلان موقف أكثر حزم ردا على الحشود الإسرائيلية على الحدود السورية نهاية أبريل/نيسان وبداية مايو/أيار 1967.


واستجابة للمطلب المصري أصدرت القيادة السوفياتية بيانا يوم 23 مايو/أيار تقول إحدى فقراته: "إن كل من يغامر بشن عدوان في الشرق الأوسط لن يواجه فقط القوى المتحدة للدول العربية، بل سيواجه مقاومة صلبة من الاتحاد السوفياتي والدول المحبة للسلام".

وبعيد هذا الإعلان سافر وزير الحربية المصري شمس بدران إلى موسكو يوم 25 مايو/أيار 1967 والتقى القيادة السوفياتية وخاصة وزير الدفاع المشير آندري غريشيكو.

تذكر العديد من المصادر اعتمادا على تصرحيات بدران أن غريشيكو طمأنه يوم 28 مايو/حزيران 1967 وهو يغادر مطار فنوكوفو بموسكو بأن على المصريين ألا يخافوا ضربة إسرائيلية، وأن صفقات السلاح المتأخرة سيبت بشأنها، كما أن الاتحاد السوفياتي سيدخل بأسطوله الموجود في البحر الأبيض المتوسط إذا تدخلت أميركا لصالح إسرائيل.

وقد حملت القيادة المصرية كلمات الوزير السوفياتي الشفهية على أنها موقف مبدئي، وأن الاتحاد السوفياتي سيمد مصر بأسلحة جديدة وسيقف معها إن اندلعت الحرب. بينما كانت الكلمات حسب القيادة الروسية مجاملة تقليدية.

ميزان القوى العسكري

ملاحظة: عدد الجنود بالألف
الجيوش والعتاد
مصر
سوريا
الأردن
الدول العربية مجتمعة
إسرائيل
عدد الجنود
190
110
55
355
240 -260
الألوية
25
12
8
45
35
الدبابات
أكثر من ألف
550
أكثر من 250
أكثر من 1800
1200 إلى 1400
الناقلات المدرعة
1160
500
أكثر من 210
أكثر من 1760
1500
الطائرات المقاتلة والقاذفة
أكثر من 360
120
32
أكثر من 512
في حدود 380
القطع البحرية
أكثر من 60
أكثر من 20
0
أكثر من 80
20
الصواريخ
160
-
-
160
50





التوقيع

  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رسالة تصل ............بعد 24 عاما! Love Maker غرائب وعجائب العالم 4 28-09-2008 03:19 AM
مقص في بطنها لمدة 11 عاما!! Love Maker غرائب وعجائب العالم 2 26-09-2008 11:32 AM
السجن‏4060‏ عاما لمغتصب يوسف نور غرائب وعجائب العالم 11 19-08-2008 11:26 PM
ســـتون عاما 000 ولن ننسى 000 ياسـمين الحوار العام 4 15-04-2008 05:53 AM
أربعين سببا ذهبيـــــــــاً للخشوع في الصلاة 000 سمير احمد اسلاميات 5 30-04-2007 06:04 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 08:15 AM