شبكة العملاء المحترفون




وصف الطبيعة

وصف الطبيعة والأركان الأربعة لحماية الطبيعة ___________ كثيراً ما نسمع عن تأسيس جمعيات ومؤسسات لحماية الطبيعة والبيئة؟ ترى ماذا ترتكز

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-09-2009, 02:21 PM   #1
قلم الرومانسية
(العمدة)
 
الصورة الرمزية يوسف نور

تاريخ التسجيل: Feb 2008
مــكان الإقامـة: مصرى وليا الشرف
المــــــواضـيع: 15338
المشــــاركـات: 24,918
الـــجـــــــنــس: ذكر

معلومات الإتصال :
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف نور

المواقع الإجتماعية :
Facebook


يوسف نور غير متواجد حالياً
Sm122 وصف الطبيعة



وصف الطبيعة
والأركان الأربعة لحماية الطبيعة

___________


كثيراً ما نسمع عن تأسيس جمعيات ومؤسسات لحماية الطبيعة والبيئة؟ ترى ماذا ترتكز فكرة إيمان هؤلاء الناس الذين يسعون لحماية الطبيعة والبيئة بكل ما يملكون ويضحون بحياتهم وأعمالهم لأجل إنشاء تلك الجمعيات؟ ترى ما هو الدافع الذي دفع هؤلاء الناس لتبني عقيدة بدأ العالم جميعه يدرك بأنها عقيدة لها قيمتها الأخلاقية والجمالية والعلمية والاقتصادية على حد سواء...

لقد وصف أحد العلماء الإنجليزي الشهير بيتر سكوت حماية الطبيعة بأنها ترتكز على أربعة أركان:

الركن الجمالي

الركن العلمي

الركن الخلقي

الركن الاقتصادي

الركن الجمالي

لو دخل أي فرد منا حانوتاً للهدايا والمناظر الطبيعية المصنوعة من البلاستيك... و دخل حانوتاً آخر للورود والأزهار الطبيعية.. أيهما يتمتع به أكثر من الآخر.. إن عناصر التشوق للطبيعة سوف يقوده حتماً إلى حانوت الأزهار الطبيعية.. إلى جمال الطبيعة.. فجميع ظواهر الطبيعة قادت الإنسان إلى طبعها على شعره وأدبه وعلى دينه وفنون رسمه ونحته وكل ما له صلة وثيقة به...

إنني أوجه سؤلاً واحداً للجميع.. أيهما أفضل أن تسكن في بيت ليس فيه أي شبر من الأرض الزراعية أم بيت حوله بستان وحديقة.. أيهما تختار ولماذا؟

ألا تضيف النافورة في وسط المدينة منظراً جميلاً وحضارياً على تلك المدينة.. ألا تضيف الورود والأزهار البرية الربيع منظراً طبيعياً يعشقه كل الذي ينظر إليه... ألا تلاحظ منظر الأطفال حينما يخرجون إلى الحقل والربيع.. بماذا تفسر تمتعهم طيلة النهار وعدم شعورهم بالتعب طيلة ذلك النهار الذي يقضونه في الحقول والبساتين.

من هنا فإن الإنسان لا يسعه العيش دون اللجوء إلى جمال الطبيعة ولا يستطيع مهما وصل من درجة التقدم في التكنولوجيا من الاستغناء عن الطبيعة.

فإذا كان جمال الطبيعة يكمن في شجرة أو في زهرة برية أو جدول جار أو شجاء بلبل أو تغريد عصفور.. فلا يكفي وجود هذه الأشياء في مكان ما بعيداً عنا... ولا يكفي أ، تكون في مكان ما محميات طبيعية أ, موجودات محمية في الطبيعة...

فالإنسان بحاجة إلى التمتع بهذا الجمال في كل مكان... في بيته وفي مكان عمله وفي البيئة التي يعيش فيها حياته اليومية.

الركن الخلقي

إن الإنسان ككل كائن حي يصارع من أجل بقاء كيانه في المجتمع وقد ساهم مع مخلوقات أخرى في إيذاء الطبيعة ... النباتات والكائنات الحية والأجواء الطبيعية...فبفضل تحكمه بالأدوات والأساليب الفعالة وبحكم احتياجاته الحياتية المتزيدة بلغت مقاييس إيذائه وإتلافه للطبيعة حداً يفوق إيذاء المخلوقات الأخرى إلى درجة إبادة كاملة لبعض الموجودات الطبيعية وهذا التصرف في الحقيقة يجتاز حدود التصرف الذي يسمح الإنسان لنفسه أن يفعله..

لماذا؟ ثمة عهد وثيق غير مكتوب بين الكون وبين الإنسان الذي يعيش فيه.. فالكون يضع تحت تصرف الإنسان جميع موارده وكنوزه بما في ذلك النباتات والكائنات الحية التي يستعملها الإنسان، شريطة أن يأخذ الإنسان من هذه الكنوز قدر حابته فحسب، وشرط أن لا يؤدي الإنسان إلى انقراض هذه الموجودات... صحيح أن الطبيعة تقضي على مكنوناتها وموجوداتها مع مر العصور وتستبدلها بموجودات أخرى (ونحن لا زلنا نستغرب ونتأمل أسرار هذه الظاهرة) ولكن هذا لا يعني أن هذه الصلاحية ممنوحة لنا أيضاً.

الركن العلمي

تعتبر دراسة الطبيعة من الأسس الرئيسة للعلوم.. لا فرق إذا كنا نقصد العلوم العملية أو العلوم النظرية أو حين يمكن التمييز بينهما.

حتى في أيامنا يعزل العلم حسب الحاجة، ظواهر مختلفة ويتفحصها على انفراد، دون أخذ بيئتها بعين الاعتبار.. ولكن إدراكنا يزداد أكثر يوماً بعد يوم بأنه لا توجد هناك مثل هذه الظواهر.. إذ لا يمكن تفهم الأشياء إذا لم تكن جزءاً من مجموعة أحداث عامة..

فلا يجد الإنسان الراحة في نفسه قبل أ، يتوصل إلى تفهم عناصر وأسس الكون الذي يحيط به.. والجواب الذي يرضيه اليوم لن يكتفي به ولن يرضيه غداً.. بعد تكتشف له حقائق ومظاهر جديدة لم يكن يعرفها قبل ذلك فمن الممكن دراسة الناحية الوظيفية والتشريحية للحيوان أو للنبات إذا ما وجد لذلك.. إلا أن استنتاجات هذه الدراسة ستكون جزئية وغير متكاملة.. فهذه الدارة لا يمكن أن تكتمل إلا إذا أخذنا بعين الاعتبار مجموعة التأثيرات البيئية التي تعمل على المادة التي تجري عليها الدارسة أو البحث..


الركن الاقتصادي

لقد آذى الإنسان مظاهر الطبيعة بصورة قاسية جداً من خلال تطوره الاقتصادي وقد شمل ذلك الأجواء الطبيعية المحيطة به والوقع أن الإنسانية تشعر اليوم بأنها تبتلع بسرعة المقدرات التي أودعتها الطبيعة في أيديها.. ففي الماضي البعيد كان ميزان استهلاك الإنسان للموجودات الطبيعة إيجابياً فالإنسان الذي كان يقطع شجرة لاحتياجاته الذاتية أو يصطاد حيواناً من الغابة كان يحظى بمتعة كبيرة وكان ضرر اختفاء هذه الموجودات ضئيلاً نسبياً.. أما اليوم فإن هذا الميزان قد أصبح سلبياً تماماً.. فالفائدة التي يجنيها المجتمع الذي يبيد موجودات في الطبيعة لاستخدامها في احتياجاته الذاتية هي قائدة ضئيلة بالنسبة للضرر الناجم عن فقدان هذه الموجودات على مر السنين..

يزداد تأكد الناس من يوم لآخر من أن إلحاق الضرر دون تقدير مسبق بالموجودات التي في الطبيعة يقود مع مرور الزمن بالضرر في مجالات لا يمكن التنبؤ بأهميتها مسبقاً.. حتى أولئك الذين يستهترون في القيم الخلقية والجمالية والعملية لا يسعهم أن يتجاهلوا المخاطرة الاقتصادية ذات الأبعاد الهامة كما أن الذين يتمتعون بالصورة الشاملة فلا بد أن يتفهموا أهمية الأركان الأربعة..

______________________


وصف الطبيعة في عيون الشعراء الأند لسيـين

لئن كان شعراء المشرق قد سبقوا إلى شعر الطبيعة,ولئن كان شعراء الأندلس قد اقتفوا أثرهم في هذا الفن الشعري,فإنهم لم يتخلفوا عنهم فيه,أويقفوا عند حدود الموضوعات التي طرقها المشارقة.والواقع الذي يشاهدُهُ من نفسه أن الأندلسيين قد فاقوا المشارقة في شعر الطبيعة كماًوكيفاً,وتوسّعوا ونوعوافي موضوعاته توسّعاًوتنوعاًفاق كل اعتبار,كما أنهم كانوا فيه أكثر براعة وابتكار وتجديداً ودقة وتصوير.
وقد تفوق الأندلسيون في وصف الطبيعة على شعراء المشرق,وأتوا بالروائع الخالدة,لما وهبهم الله من طبيعة ساحرة وخلابة,فقد كانت الأندلس من أغنى بقاع الدنيا منظراً وأوفرها جمالاً ولذلك شُغِف الأندلسيون بها,فأقبلوا يسرحون النظر في خمائلها,ويستمتعون بمفاتنها,فوصفوا الرياض والبساتين والأشجار والثمار,والأزهار والطيور,ووصفوا السحاب والرعد,والبرق وقوس قزح والأنهار والبحار,وقد وصفها ابن خفاجة بقوله:
ياأهل أندلس لله درُّكمُ .... ماء وظلُّ وأشجارُ وأنهار
ماجنة الخلدإلا في دياركم ..ولو تخيرتُ هذاكنتُ أختارُ
لاتختشوابعد هذاأن تدخلوا شعراً..فليس تُدخَل بعد الجنة النارُ
ومن ثم فكل هذه المحاسن التي حبت الطبيعة بها بلاد الأندلس كما ذكرنا سابقا هي في الواقع المرجع الأول الذي استلهمه شعراء الأندلس ,واستمدوا منه الفيض الزاخر من أغاني الطبيعة التي نظموها تمجيداً لجمال طبيعة وطنهم.
وفيما يلي بعض أمثلة لذلك:
*قال ابن هانئ الأندلسي يصف جُلنّارة,وهي زهرة الرمان:
وبنتِ أيكٍ كالشباب النضر.....كأنها بين الغصون الخضـر ِ
جنان بازٍ أوجنانُ صـقـــر.....قد خلّفته لقوة بــــوكــــــــر ِ
* وقال المعتمد بن عبّاد في وصف الياسمين ,وهي من الأزهار المحبوبة لدى الأندلسيين:
وياسمين ٍ حسَن ِالمنظر ِ.....يفوقُ في المرأى وفي المخبر ِ
كأنه من فوق أغصانــه...... دراهمُ في مُطرف ِ أخـــــضر ِ
*وقال الشاعر الأديب أبي عثمان المصحفي في وصف السفرجل:
ومصفرةُ تختال في ثوب نرجس ٍ..... وتعبقُ من مسك زكي التنفس
لها ريحُ محبوب ٍوقسوةُ قلبـــــه......ولون مُحبّ حُلّة السُّقم مكتسي
*وقال ابن زيدون يصف نوعاًَ من العنب اسمه"أطراف العذارى"أهداه إلى جدَّه:
أتاك محُيـيّاً عني اعتبارا.......عذارى دُونه ريقُ العذارى
تخال الشهُّد منه مستمــدّا......ونفحَ المسك منه مستــعارا
يروقُ العين منه جسم ماء..... غدا ثوبُ الهواء له شعارا
ولولا أنني قد نــــلت مـنه.....ولم أسكر لخِلتُ به عُقـــارا
*ومن روائع شعر ابن هانئ ما نظمه في وصف المطرومايعقبه من جمال الطبيعة,حيث قال:
ألؤلؤد مع هذا الغيث أم نقط......ماكان أحسنه لوكان يلتقط
كأن تهتانا في كل نــــاحيـــة.....مدّ من البحر يعلو ثم ينهبط
والبرق يظهر في لألاء عزّته.....قاض من المزن في أحكامه شطط
والأرض تبسط في هذاالثرىورقاً... كما تنشر في حافاتها البسط
والريح تبعث أنفاســـاً معطـــره.... مثل العبير بماء الورد يختلط
*ومن أجمل ما نظمه ابن خفاجه في وصف الطبيعة الأندلسية ,هذه
الأبيات التي يصف فيها نهراً في شرقي الأندلس,فيقول: لله نهر سال في بطحاء.....أشهى وروداً من لمى الحسناء
متعطف مثل السّواركأنه....والزهر بكنفه مـــجـــرّ سماء
قد رق حتى ظنّ قرصاًمفرغاً...من فضة في بردة خضراء
وغدت تحفّ به الغصون كأنها...هدب تحفّ بمقلة زرقاء
والريح تعبث بالغصون,قد جرى...ذهب الأصيل على لجين الماء
ومن الشعر الذي قيل في وصف الطبيعة ماجاء مؤطراًبمجالس الشراب والأنس,
كما في قول ابن عمار من مقدمة لقصيدة مدح فيها المعتمد بن عبّاد: أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى ....والنجمُ قد صرف النعاس عن السرى
والصبح قدأهدى لنا كا فــورة.....لما استردّ الليلُ منا الـــــــــعنبــــرا
والرّوضُ كالحسنا كساهُ زهرُهُ....وشياً وقلّده نــــداه الــــجـــوهـــــــرا
روضّ كأن النهر فــيه معصم....صاف ٍأطل على رداء أخــــــــضـــــرا

مشاركة رأيك في الفيس بوك









التوقيع
وداعــا أنـيـس مـنـصور



  رد مع اقتباس
قديم 26-09-2009, 03:12 PM   #2
V.I.P AGENT
 
الصورة الرمزية HOSSAM

تاريخ التسجيل: Jun 2007
مــكان الإقامـة: October City, Egypt
المــــــواضـيع: 204
المشــــاركـات: 2,524
الـــجـــــــنــس: شاب

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :


HOSSAM غير متواجد حالياً
افتراضي رد: وصف الطبيعة



الطبيعة شئ جميل وموضوع اجمل

تحياتى لك




التوقيع
اذا قابلت شخص وفجأه شعرت انه كل حياتك
وبعد ذلك اكتشفت انه لا يصلح لك
فلا تنزعج وعد الى حياتك السابقة وكأنك لم تراه
حتى لو هذا الشخص موجود بجانبك
واعلم ان الحياه لم تقف على أحد


HOSSAM

  رد مع اقتباس
قديم 14-09-2010, 04:20 PM   #3
عميل لامع

تاريخ التسجيل: May 2010
مــكان الإقامـة: جمهورية مصر العربية
المــــــواضـيع: 11
المشــــاركـات: 225
الـــجـــــــنــس: ذكر

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :


مجدى سالم غير متواجد حالياً
افتراضي








  رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صور من الطبيعة الساحرة Labadora صور - خلفيات كمبيوتر - فن تشكيلى 3 20-02-2009 02:13 AM
روعة الطبيعة عاشقه الرحيل السياحة والسفر والرحلات 0 23-10-2008 02:02 PM
سحر الطبيعة البرازيلية سعـيدة السياحة والسفر والرحلات 4 12-05-2008 10:18 AM
:: سلسلة ما وراء الطبيعة :: سعـيدة المنتدى الأدبى 12 23-01-2008 04:06 AM
الطبيعة الخلاب mido_blia صور - خلفيات كمبيوتر - فن تشكيلى 1 18-12-2007 05:23 PM

Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية

الساعة الآن 04:06 AM