شبكة العملاء المحترفون




مارلون براندو

براندو- وسيم سينمائي ضد العنصرية مارلون براندو أحد نجوم السينما الأمريكية تمكن من التألق في العديد من الأفلام بمشاركة باقة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2010, 12:38 PM   #1
تملأك بالأسئلة
 
الصورة الرمزية ياسـمين

تاريخ التسجيل: Mar 2007
مــكان الإقامـة: فلسـطين
المــــــواضـيع: 20585
المشــــاركـات: 38,634
الـــجـــــــنــس: أنثى

معلومات الإتصال :

المواقع الإجتماعية :
Facebook


ياسـمين غير متواجد حالياً
Sm125 مارلون براندو



براندو- وسيم سينمائي ضد العنصرية




مارلون براندو أحد نجوم السينما الأمريكية تمكن من التألق في العديد من الأفلام بمشاركة باقة من ألمع النجوم والمخرجين، وعلى مدار تاريخه الحافل تألق براندو بأدائه التمثيلي المحترف الذي سطع من خلاله نجمه وقدم انجح أفلام السينما الأمريكية والعالمية، فحصد الجوائز ورشح لأكثر من جائزة أوسكار، وعدت أفلامه من أهم كلاسيكيات السينما الأمريكية.



النشأة والتعليم
ولد مارلون براندو جونيور في الثالث من إبريل عام 1924م في أوماها – نبراسكا بالولايات المتحدة الأمريكية، ينحدر والديه من أصول أيرلندية، والده هو مارلون براندو الأب، أما والدته فهي دورثي بينيباكر والتي كانت ممثلة موهوبة وربما ورث الابن حبه للفن منها، وله أختان جاكلين وفرانسيس، شهدت حياته العائلية بعض الاضطراب حيث أنفصل والديه وهو في الحادية عشر من عمره، وانتقلت والدته مع أبنائها إلى سانتا أنا بمقاطعة أورانج كاليفورنيا، ثم ما لبث أن تصالح والداه مرة أخرى، وانتقلت العائلة إلى ليبيرتيفيل بإلينوي شمال شيكاغو بالقرب من بحيرة ميتشجان.
في عام 1940 التحق براندو بأكاديمية شاتوك العسكرية بفيربولت ولاية مينيسوتا، إلا انه لم يكمل دراسته بها حيث طرد منها بسبب تمرده.
أنتقل براندو عام 1943 إلى نيويورك، وهناك قام بالالتحاق بأحد المعاهد يعرف بـ "المدرسة الجديدة" للبحث الاجتماعي والموجهة من قبل المهاجر الألماني ارون بيسكاتور، ثم تابع تمثيله في "ستديو الممثلين"، والذي يدار بواسطة كل من لي ستراسبيرج، وستيلا ادلر، وكانت لستيلا طريقتها الخاصة في تعليم الطلاب حيث قامت بتعليمهم طريقة المحاكاة والتي يقوم فيها الفرد بتطوير أدائه لتقمص الشخصية بالكامل والغوص في أعماقها بجميع أبعادها النفسية، وهي الطريقة التي تعلمها منها براندو وأداها ببراعة.



الانطلاقة الفنية
كان أول ظهور لبراندو عام 1944 في عمل فني أثناء العمل بالورش الدرامية فظهر كالسيد المسيح في مسرحية " هانيل" لجيرارت هوبتمان، وجاءت الفرصة الحقيقة لبراندو في الظهور الفني من خلال عقده الأول مع شركة إنتاج روجرز وهاميرشتاين برودواي، وذلك لعرض مسرحية "أتذكر يا أمي" على مسارح برادواي الشهيرة، واستمر هذا العمل لمدة سنتين، وقد أشاد الكثير من النقاد بأدائه المميز والمبشر بمستقبل واعد في المجال الفني.
شارك براندو بعد ذلك في مسرحية " كافيه طريق الشاحنات"، ومن بعدها مسرحية "عربة أسمها الرغبة" للكاتب تينيسي ويليامز وأخرجها إيليا كازان عام 1947.



أعماله
انطلق براندو إلى عالم السينما وصعد فيها نجمه سريعاً، كانت بداية توجهه للسينما في عام 1950 بفيلم "الرجال"، وتألق بعد ذلك بفيلم "عربة اسمها الرغبة" أمام فيفيان لي بعد أن تم تقديمه كمسرحية قبل ذلك، وقام كازان بإخراجه أيضاً، ورشح براندو عن هذا الفيلم لجائزة أوسكار أحسن ممثل، وحصد هذا الفيلم ثلاثة جوائز أوسكار، واستمراراً في النجاح اشترك براندو مع المخرج إيليا كازان مرة أخرى بفيلم فيفا زاباتا هذا الفيلم الذي لاقى الكثير من النجاح ورشح للأوسكار وعلى الرغم من عدم فوزه بها، إلا أنه حصل على جوائز البافتا "جائزة الأكاديمية البريطانية للسينما والتلفزيون"، ومهرجان كان الفرنسي.

توالت أفلام براندو الناجحة بعد ذلك فقدم يوليوس قيصر 1953 ورشح عنه لجائزة أوسكار أفضل ممثل، وحصل على جائزة البافتا، ثم قدم فيلم "الجامح"، ويرجع براندو ليلتقي ثانية مع كازان في فيلم ناجح بعنوان "على واجهة الماء" ويحصل عن هذا الفيلم على أول جائزة أوسكار، كما حصد الفيلم عدد من جوائز الأوسكار الأخرى بالإضافة لأوسكار أفضل فيلم، وحصل براندو عنه على جائزة الكرة الذهبية، والبافتا.



ومن أفلامه الأخرى شبان ودمى، منزل الشاي لقمر أغسطس، سايونارا، ويعد فيلم الأسود الفتية 1958 واحد من ابرز أفلام براندو والذي أهله ليصبح أعلى ممثلين هوليود أجراً، وجاء دوره في فيلم الأب الروحي أو The Godfather ليحظى بنجاح باهر ويؤكد أن براندوا لا يزال لديه الكثير من الموهبة ليقدمها ويعد تجسيده لشخصية دون كورليوني من اشهر وأبرز أدواره والتي مازال العالم أجمع يتذكرها، وحصد عن دوره في هذا الفيلم الأوسكار والكرة الذهبية لأفضل ممثل، بالإضافة لدخول الفيلم في المراتب الخمس الأولى بقوائم النقاد لأفضل الأفلام التي تم تقديمها.


قدم بعد ذلك أفلام زوار الليل، ورقصة التانجو الأخيرة في باريس ورشح عنه لأوسكار التمثيل، كما شارك في فيلم "سوبرمان" عام 1978 مع كريستوفر ريف، وفيلم القيامة الآن، وفيلم موسم جاف أبيض 1989 ورشح عن دوره لجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد، وفي 1990 قدم الفيلم الكوميدي The Freshman مع ماثيو برودريك، وكانت أخر أفلامه فيلم "الغنيمة".
لم يكتفي براندو بنجاحه كممثل فقام بتجربة الإخراج السينمائي عام 1961 بفيلم "جاك ذو العين الواحدة" وحصد هذا الفيلم جائزة أفضل فيلم في مهرجان سان سبيستيان الأسباني، وكان هذا هو الفيلم الوحيد الذي قام براندو بإخراجه.


كتاب براندو وحياته
أصدر براندو عام 1994 كتاب " أغاني علمتني إياها أمي" يتضمن السيرة الذاتية الخاصة به، قال عن هذا الكتاب "لقد قررت أن اخبر قصة حياتي بأفضل طريقة أستطيعها لكي يفرق أبنائي بين الحقيقة والأساطير والقصص التي رواها البعض عني".
قام براندو بتأسيس شركة أنتاج خاصة به عرفت باسم "شركة بينيباكر للإنتاج" نسبة للقب والدته، وتزوج ثلاث مرات وانتهت زيجاته جميعها بالفشل والانفصال، وكانت أولى زيجاته من آنا كاشفي عام 1957، ثم تزوج من موفيتا كاستينادا، ثم تزوج للمرة الثالثة من نادلة تدعى تاريتا تريبيا، وله العديد من الأبناء، وقد مرت مأساة في حياة براندو عام 1990 عندما قام ابنه بقتل صديق أخته وتم محاكمة الابن وحكم عليه بالسجن لعشر سنوات بتهمة القتل الخطأ، بينما قامت ابنته بالانتحار عام 1995.
أثناء تصويره لأحد الأفلام قام براندو باكتشاف إحدى الجزر المرجانية اسمها تيتياروا، واشتراها عام 1966، وعرف براندو بعدم ميله للأضواء والظهور كثيراً وقال عن نفسه "عانيت التعاسة كثيراً في حياتي بسبب الشهرة والغنى".


براندو ضد العنصرية
كانت لبراندو العديد من المواقف المميزة ضد العنصرية والتي كان يمقتها، ففي الستّينات ساهم براندو في حملة لإنهاء التمييز العنصري والظلم الاجتماعي بالاشتراك مع حركة الحقوق المدنية.
وكان براندوا معارضاً لما تشنه السينما الأمريكية في أفلامها من هجوم وتمييز عنصري ضد الهنود الحمر، والأفارقة السود الذين تم استقدامهم من إفريقيا ليعملوا كعبيد للبيض، فطالب بتحريرهم، ومن مواقفه الجريئة في ذلك رفضه تسلم جائزة الاوسكار التي منحت له على فيلم "العراب او الأب الروحي" كنوع من الاعتراض على التمييز العنصري، فأرسل للجنة المشرفة على الجائزة فتاة من الهنود الحمر لتعلن أمام الحاضرين أنه يرفض هذه الجائزة وتقرأ رسالة منه يدين فيها هوليود لمساهماتها في تشويه صورة الهنود الحمر، وعمل على توظيف جزء من أمواله لخدمة الهنود الحمر وقضايا حركات السود في أمريكا.
كما كان متعاطف مع الظلم الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني علي يد الإسرائيليين.


الوفاة
جاءت وفاة براندو في الأول من يوليو عام 2004 عن عمر يناهز الثمانين عام في مستشفى لوس انجلوس بكاليفورنيا وذلك إثر إصابته بمرض في رئتيه.
قال عنه مايكل وينر مخرج فيلم زوار الليل " لا شك لدي أنه كان أكثر الوجوه المحببة على الشاشة، وكان جديراً بحب معجبيه، لقد تجاوز الشهرة كممثل" كما قال "لقد كان مارلون الأكثر إدهاشاً والأكثر تحلياً بالمبادئ، وكان عطوفاً ومخلصاً، وقبل كل شيء ذكياً وممتعاً وصديقاً وفياً لم أجد مثله".
وقال عنه الناقد السينمائي جيسون سولومنز "أنه غير فن التمثيل للأبد في الأفلام وعلى الشاشة ولم يضاهيه احد فيما فعله ولم يحاول أحد أن يضاهيه"

مشاركة رأيك في الفيس بوك









التوقيع

  رد مع اقتباس